Sunday, May 24, 2009

مستشفى يعالج السكري نهائيا+ إلزام المذيعات تغطية شعر الرأس كاملاً+مداخلات


أنا أحمد الله تعالى أنني بعيد عن هذا المرض الذي ابتلي به كثير من السعوديين..وأسأل الله أن يمن عليّ ما بقيت في هذه البسيطة..غير أن الخبر ربما يهم كثيرين..وربما في الرابط  ما يفيدكم..


خبر هام ومفرح جدا

مستشفى بألمانيا يعالج مرضى السكري نهائيا

 

تكلفة العملية تقريبا 8,925 يوروX   5 ريال تقريبا =44,625   ريال

أو 45,000 ريال سعودي غير شامل تكلفة التذاكر والسفر والاقامة.

لإضافة التذكرة والسكن نضيف 15,000 ريال تصل التكلفة الاجمالية 60,000 ريال سعودي على الاقل.

الملف المرفق يشرح كيفية ذلك

وبإمكانك أيضاً زيارة موقع المستشفى على النت:

http://www.xcell-center.com

 

 


 



زميلنا الموهوب عبدالله الداني وخبر عاجل..ولا نقول سوى وفق الله وزيرنا الجديد..عبدالعزيز قاسم

 

القرار يصدر قريباً والقناة الثانية بدأت تطبيقه منذ اليوم

 

إلزام المذيعات بارتداء العباءة وتغطية شعر الرأس كاملاً في التلفزيون السعودي

 

 

  

كشفت مصادر مطلعة في وزارة الإعلام، عن قرار ينتظر أن يصدر قريباً يلزم  جميع المذيعات في القنوات التلفزيونية السعودية التابعة للوزارة ، بضرورة ارتداء العباءة أثناء الظهور في مختلف البرامج المنوعة والإخبارية والحوارية ، إلى جانب تغطية شعر الرأس بشكل كامل .

وأوضحت المصادر بان القناة السعودية الثانية تلقت هذا القرار وبدأت منذ اليوم السبت بإلزام جميع مذيعاتها بارتداء العباءة في جميع برامجها .

ويلاحظ أن القنوات ( الأولى والثانية والرياضية والإخبارية ) ، بدأت في تقليل  أعداد المذيعات وظهورهن في جميع قنواتها إضافة إلى إسناد عدد قليل من البرامج لهن على عكس ما كان عليه الوضع إلى وقت قريب ، في حين أشارت مصادر بان انخفاض أعداد المذيعات في القنوات السعودية التابعة لوزارة الإعلام يأتي بسبب توجه أكثر المذيعات للعمل في قنوات فضائية أخرى .

وتواجه المذيعات السعوديات وغيرهن العاملات في القنوات السعودية انتقادات واسعة بشكل مستمر ، خاصة مع بداية ظهور قناة الإخبارية والتي بدأت فيها المذيعات السعوديات بتقديم الأخبار وبعض البرامج الحوارية إضافة إلى برامج رياضية .

وكانت الكاتبة السعودية أمل زاهد انتقدت في شهر فبراير الماضي في الزميلة  الوطن  في مقال بعنوان "مذيعات فقط لأنهن سعوديات! "، عدد اًمن المذيعات السعوديات بقولها : لا تظن عزيزي القاريء أن المذيعة السعودية في الفضائيات يتم اختيارها اليوم لأنها تجيد الإمساك بأدوات اللعبة الإعلامية، أو لأنها تتقن لغة الحوار أو تعرف كيف تدير دفة الحديث ! ولا تظن أيضا أنها تُختار لأنها قادرة على التقاط النقاط الساخنة في حديث ضيفها أو ضيفتها، أو تحريض الضيف على إخراج مكنوناته والبوح بما في دواخله! ولا تحلم بأن تتضمن شروط اختيارها معرفتها بأبسط أبجديات الحرفية الإعلامية، أو أنها تملك قدراً ولو ضئيلا من الثقافة أو المعرفة بالموضوع الذي تتم مناقشته في برنامجها! فكل مواهبها وقدراتها تتجسد في كونها امرأة سعودية لا تمانع أو لا يمانع ولي أمرها من ظهورها الإعلامي!وقالت إن بعضهن يرددن كالببغاوات أسئلة معدي البرامج، وبينت أنها ليست ضد ظهور المرأة السعودية في الفضائيات، إذا ما توفرت فيها شروط المذيعة والإعلامية الناجحة، وهناك نماذج مشرفة للمذيعة السعودية- وإن كانت قليلة جدا - استطاعت أن تحقق شروط المعادلة، ولكنها ضد هذا الظهور الإعلامي الرخيص وضد استخدام المرأة السعودية كسلعة للتسويق!

 

 

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

هنا الدكتور عبدالله المهند يكتب رأيه حيال فتيا الشيخ البراك حول الإجازة..عبدالعزيز قاسم

 

 

حول تغيير الإجازة الأسبوعية.

 

المكرم أبا أسامة.

تعليقاً على ما أثير حول تغيير الإجازة الأسبوعية في مجموعتكم البريدية، أحببت التذكير ببعض النقاط التي ينبغي على الباحث في هذه المسألة أن يضعها في الحسبان:

 

أولاً: المنع من تغيير الإجازة إلى يوم السبت ليس رأياً خاصاً بالشيخ البراك، بل هو ما عليه عامة أهل الفتيا قبل أن يفرض على الناس في بلاد الإسلام موافقة اليهود والنصارى في إجازاتهم. وكانت (موريتانيا) آخر بلد –فيما أعلم- انخرط في هذا الطريق، حين فرضت ذلك حكومة العسكريين قبل حوالي سنة ، وقد لقي القرار معارضة شديدة من أهل العلم هناك.

 

ثانياً: الأصل في اختيار اليهود والنصارى يومي السبت والأحد ليكونا يومي إجازة لم يكن اختياراً عفوياً عرضياً. بل هو اختيار مبني على أسسٍ دينية. هذا هو الأصل، حتى وإن غفل عن حقيقته كثير من اللادينيين الغربيين الذين ساروا على ذلك النظام ذي الأصل الديني.

 

فاليهود عيدهم الأسبوعي يوم السبت كما ينص على ذلك كتابهم المقدس. ففي سفر الخروج (20:8-11) ، ورد التنصيص على طلب الراحة من الأعمال يوم السبت. و جاء في كتابهم المسمى بالمشناة –مصدر التشريعات اليهودية- التنصيص على تسع وثلاثين عملاً تحرم ممارستها يوم السبت، مثل: الطبخ، والزراعة، والنسيج، والكتابة، والبناء، وحمل البضائع، وغيرها.

بل ورد في سفر الخروج نص يأمر بقتل من يمارس العمل يوم السبت. فقد جاء في الإصحاح (31) فقرة (14، 16) النص التالي: (تحفظون السبت. لأنه مقدس لكم. من دنسه يقتل قتلاً. إن كل من صنع فيه عملاً تقطع تلك النفس من بين شعبها...كل من صنع عملاً في يوم السبت يقتل قتلاً).

 

و لفظة (سبت) هي في الأصل لفظة عبرية، انتقلت إلى العربية، ومعناها (الراحة) ، كما في دائرة المعارف لبطرس البستاني (2/560).

 

واليهود تفسر جعل يوم السبت يوم راحةٍ، بأنه اليوم الذي يزعمون أن الله –سبحانه- ارتاح فيه بعدما خلق السموات والأرض، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

 

هذا ما يتعلق بيوم السبت.

 

أما يوم الأحد..فهو يوم عطلة أسبوعي للنصارى، يتعبدون فيه في كنائسهم، ويمتنعون فيه عن أعمالهم. وتعظيم يوم الأحد يعد من الشعائر الوثنية القديمة التي تسربت للديانة النصرانية. إذ كان قدماء الوثنيين يعظمون ذلك اليوم باعتباره يوم عبادة الشمس. ومن هنا جاءت تسمية اليوم في اللغة الإنجليزية (Sunday) أي يوم الشمس.

 

وفي اللغة الفرنسية يسمى الأحد: (ديمنش). و عند الأسبان: (دومينقو). وعند الإيطاليين: (دومونيكا). وهي ألفاظٌ متقاربة ترجع للأصل اللاتيني (دايس دومنيكا)، ومعناها يوم الرب، ويقصد به الشمس.

 

وقد ابتدأ تعظيم النصارى ليوم الأحد، واعتباره يوم عطلة في القرن الرابع، على يد الملك قسطنطين سنة (321م). ثم التزم به النصارى بعد ذلك زاعمين أنه اليوم الذي قام فيه المسيح من قبره بعد صلبه! (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم). وقد ورد التأكيد على التعبد بترك الأعمال يوم الأحد في قرارات المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني. حيث جاء فيه أن يوم الأحد: (يوم بهجةٍ وانقطاعٍ عن العمل).

 

إذا علم هذا، وتقرَّر أن ترك الأعمال يوم السبت و الأحد شعيرة دينية يتعبد بها اليهود والنصارى، وليست عادةً خاليةً من المضمون الديني، فإن موافقتهم في ذلك تعد من أقبح صور التشبه المنهي عنه. ذلك أن الله نهانا عن التشبه بهم في نوعين:

 

النوع الأول: يتعلق بأمور هي من قبيل العادات مما يتعلق بالمأكل والمشرب والمظهر مما يختصون به ويكون شعاراً عليهم يعرفون به.

 

النوع الثاني: يتعلق بأمور ذات بعد ديني تعبدي.

 

والنهي في هذا النوع الثاني أشد من النهي عن الأول. فمن هنا يظهر خطأ من ظن أن موافقتهم في تعطيل الأعمال في يومي عيدهم (السبت و الأحد) من قبيل المصالح المرسلة، بل هو من قبيل المفاسد المرسلة.

 

وأما دعوى أن مخالفتهم تحصل بإضافة يوم آخر. مثل أن تكون العطلة يوم الجمعة إضافة ليوم السبت. فمثل هذا الكلام لا يفيد شيئاً، لأن إضافة يومٍ لا تنفي الموافقة في اليوم الآخر. فتعطيل العمل يوم الجمعة، لا يبيح موافقة أهل الكتاب في تعطيله يوم السبت. لأن المحذور واقع وهو مشاركتهم الظاهرية في تعظيم ذلك اليوم بترك العمل فيه.

 

ولا يصح أن يقاس هذا على صيام يومٍ قبل يوم عاشوراء. لأن تعطيل الأعمال يوم السبت شأن يخص اليهود، كما أن تعطيل يوم السبت يخص النصارى. وليس في دين الإسلام ما يوجب تعظيم هذين اليومين. بخلاف يوم عاشوراء، فهو يومٌ له معنى يشترك في تعظيمه والفرح به المسلمون واليهود والنصارى.

 

فالنبي –صلى الله عليه وسلم- حين قدم المدينة ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، سأل عن ذلك، فقيل له: هو يوم نجى الله فيه موسى وأغرق فرعون. فقال –صلى الله عليه وسلم- نحن أحق بموسى منهم، فأمر بصيامه، ثم ندب إلى صيام يوم قبله حتى لا تكون الموافقة تامةً، ولم يوجب ذلك. وإنما أمر النبي –صلى الله عليه وسلم- بصيام ذلك اليوم مع أن اليهود يصومونه، لأن أصل تعظيمه مما لا يجوز أن يبقى شعاراً لأهل الكتاب دون أهل الإسلام الذين هم أولى بموسى منهم. فلأجل هذا شرع صيام ذلك اليوم، حتى وإن كان فيه موافقة لهم. وهذا المعنى لا يوجد مثله في مسألة تعطيل الأعمال يومي السبت والأحد اللذان لا يختصان بأي معنى يوجب تعظيمهما.

 

 

وأما القول بأن أصل تعطيل الأعمال في أي يوم من الأيام لا وجود له في دين الإسلام، وأنه في الأصل من فعل أهل الكتاب، وأن على من يمنع من موافقة الكتابيين في عطلة السبت والأحد أن يمنع من موافقتهم في مبدأ وجود يومٍ تترك فيه الأعمال. فمثل هذا الإلزام لا يصح. لأن حقيقة ما يقع من اليهود والنصارى يومي السبت والأحد يختلف عما يقع من المسلمين يوم الجمعة.

 

اليهود والنصارى يتركون أعمالهم في ذلك اليومين على سبيل التعبد. أما أهل الإسلام فليس فيهم من يتعبد الله بترك العمل يوم الجمعة. غاية ما هنالك أنه لا بد للناس من راحةٍ، فكان يوم الجمعة الأنسب لأهل الإسلام. إذ لو كان هناك عملٌ يوم الجمعة لذهب نصف وقت الدوام أو أكثر من أجل صلاة الجمعة التي يشرع التبكير والسعي لها منذ ارتفاع الشمس، علاوةً على توابعها مثل التطيب والاغتسال. فإن كان لا بد للناس من إجازةٍ (عادية وليست تعبدية) يرتاحون فيها، فلن يكون هناك يوم أنسب للمسلمين من يوم الجمعة. فالمسألة هنا تتعلق بمصلحة دنيوية وافقت مصلحة شرعيةً. وعليه فليس من السائغ أن يقال: إن تعطيل المسلمين لأعمالهم يوم الجمعة، يشبه تعبد اليهود بترك العمل يوم السبت، أو تعبد النصارى بترك العمل يوم الأحد.

 

ونظير هذا مسألة السعي بين الصفا والمروة. فقد كان هذا الفعل من الشعائر التي يفعلها المشركون في الجاهلية، وكانوا قد نصبوا صنمين أحدهما فوق الصفا، والآخر فوق المروة. فلما جاء الإسلام تحرَّج بعض الأنصار من السعي بين الصفا والمروة، لكون ذلك من فعل عباد الأصنام، فأنزل الله –تعالى-: (إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما). فبين سبحانه أن السعي بين الصفا والمروة وإن كان من فعل المشركين في الجاهلية، إلا أن أهل الإسلام أولى بذلك منهم، لأن الصفا والمروة من شعائر الله فالمسلمون أولى بتعظيمهما من أهل الشرك. فكذلك صوم يوم عاشوراء، فهو يوم من أيام الله، نجى فيه موسى وقومه من فرعون، فكان المسلمون أولى بتعظيمه من اليهود. فمن الخطأ البالغ بعد هذا أن يقاس مثل هذا الأمر على موافقة الكتاب في تعظيم يومين لا يعنيان أهل الإسلام في شيءٍ.

 

يبقى بعد هذا الحديث عن كون مخالفتنا لليهود والنصارى في عطلاتهم يومي السبت والأحد مما يترتب عليه خسائر مادية. فيقال: وموافقتهم في مثل ذلك مما يترتب عليه خسائر دينية. إذ إن مخالفة أهل الكفر في الشعائر ذات الأصلي الديني مقصد شرعي عظيم، تضافرت على تأكيده نصوص الكتاب والسنة. بل إن هذا المعنى مما تواترت به نصوص الشريعة في نصوص كثيرةٍ يطول حصرها وتتبعها. حتى إن اليهود لما رأوا حرص النبي –صلى الله عليه وسلم- على مخالفتهم في كل شيءٍ قالوا: "ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه". كما ثبت ذلك في صحيح مسلم. وقد نهينا عن الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها، مع أن الصلاة من أجل القربات ، لمجرد أن أهل الكفر يصلون في ذلك الوقتين. وأمر النبي –صلى الله عليه وسلم- بتعجيل الفطر وتأخير السحور، مخالفة لصنيع أهل الكتاب، ونهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة مخالفة لأهل الكفر، ورأى على ابن عمر لباساً، فأمره بنزعه، وقال: "إن هذه من ثياب الكفار، فلا تلبسهما". وحذر من اتباعهم، فقال: "من تشبه بقوم فهو منهم". وقال: "لتتعبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قيل له: اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟". والأخبار في هذا المعنى كثيرة جداً. وكلها تصب في تحقيق مقصد ديني عظيم يفترض أن للمسلم شعائرهم التي لا يجوز أن يكونوا فيها تابعين لغيرهم.

 

 

فاستباحة موافقة الكفار في شيءٍ من شعائر دينهم من أجل الدرهم والدينار، مسلك مرغوب عنه، وأقبح من هذا، دعوى أن تلك الموافقة (مصلحة مرسلة).

 

ثم إننا إذا تركنا القطاع الحكومي، ونظرنا للقطاع الأهلي الذي تنطلق منه أكثر المطالبات بتغيير موعد الإجازة، فإننا نرى العاملين في ذلك القطاع غالباً لا يملكون سوى يوم واحد في الأسبوع، بمعنى أن يوم الجمعة هو إجازتهم الوحيدة، ولا يشتركون مع الناس في إجازة يوم الخميس. فإذا جعلنا الإجازة يومي الجمعة والسبت، كيف سيكون حال هؤلاء؟

 

 إن جعلنا إجازتهم الجمعة، فلم يتغير من حالهم شيئاً.

وإن جعلنا إجازتهم يوم السبت فقط، فهذا هو التشبه الصريح المطابق لحال اليهود.

 

و مما يؤسف له أننا بتنا نسمع من يطالب بإهدار مقاصد شرعية، بحجة توفير المال. فسمعنا من ينادي بالاختلاط في التعليم والصحة وفي سائر ميادين العمل، لأن في الفصل بزعمه إهداراً للمال. كما قرأنا بالأمس لمن ينادي بإلغاء نظام إقفال المحلات وقت الصلاة، متعللاً بالخسائر المادية التي تفوت على التاجر. وها نحن نقرأ لمن يجعل موافقة اليهود والنصارى في شعيرة دينية مصلحة مرسلة، لأن في ذلك توفيراً للمال أيضاً.

 

فمثل هذا المنطق مما لا يجوز قبوله. فحفظ المال وإن كان مقصوداً للشارع، إلا أن المصلحة الدينية الصرفة المتعلقة بحفظ الأديان يجب أن تكون مقدمة دائماً على المنفعة الدنيوية.

 

د.عبدالله المهند - الرياض

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

هنا رجل الأعمال وليد البسام الذي أصله من عنيزة وولادته وتربيته في شعب عامر بمكة ، أول المبادرين لفك طلسمة مفردة (عذروب) بسخريته المعروفة، وبالطبع الحكم هنا محمد الكنعان وشتيوي الغيثي..عبدالعزيز قاسم

 

العذروب نوع من النبات

 

صديقي المديونير : عبدالعزيز قاسم

 

أشوف الجوائز وصلت بمجموعتك للمليون ريال ..!!

 

( العذروب ) نوع من النبات يزرع في الزلفي ويقطف في بريدة بفصل الخريف كل عام.

ومن أكثر زبائنه المشايخ وطلبة العلم ، وبعض أصحاب البحوث الشرعية

ويقدمونه أهل حائل لتكريم ضيوفهم بدلا من الخيول ..!

 

 

سؤال المليون

 

أما وقد اشتبك الحائليان محمد الكنعان وشتيوي الغيثي، إليكم هذه الطرفة التي جاءتني من رجل الأعمال محمد المعمر :

 

حايلي عينوه بالقصيم.

 

يوم رجع لأهله سألوه وش لونك مع القصمان؟

 

قال: ما بهم خلاف ..لكن بهم عذروب واحد.

 

لا زانت السواليف قالوا: صلينا.

 

طبعا سؤال المليون: وش تطلع عذروب هذي ..أهل حائل لا يحق لهم الدخول في المسابقة.

 

عبدالعزيز قاسم

-------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

تفاعل الدكتور الصبحي مع أسئلة الزميل محمد سعيد وعقبال الثابت  الذي ظني انه في سفر ..عبدالعزيز قاسم

 

 

البعد العسكري والدهاء والقدرة على الحكم هي من أخرجت صدام من الكويت

 

 

أجوبتي على أسئلة الأخ محمد سعيد  حول موضوع إنسحاب الأمارات من المصرف الخليجي المركزي

 

 

 

 

بقلم:  الإستشاري الدكتور كمال بن محمد الصبحي

 

 

س 1: هل البعد العسكري السعودي هو الذي حرر الكويت والخفجي.  أما أن ما صنعته الحكومة وهو عين العقل ممكن أن تصنعه الكويت و الإمارات وقطر؟

 

جوابي:   أولاً:  لكي تستطيع أن تدير دولة وأن تحميها في هذه المنطقة الساخنة من العالم، التي يوجد بها حرب كل 10 سنوات تقريبا (1956 ، 1967 ، 1973 ، 1980 ، 1982 ، 1990 ، 2003 ، 2012 ؟) ، فلا بد أن تتمتع بدهاء منقطع النظير تستطيع أن تستخدم به كافة الموارد التي لديك. 

 

والبعد العسكري – من الناحية الإستراتيجية – لايعني بالضرورة أن تستخدم جيشك فقط.  ففي الحرب العالمية أضطرت قوات الحلفاء إلى التحالف في سبيل إيقاف جيش هتلر الذي إقتحم (فرنسا) وأسقطها.

 

ولو عدنا للتاريخ لوجدنا أن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب – كرم الله وجهه - كان على وشك الفوز بالمعركة، لولا إقتراح الصحابي عمرو بن العاص على الصحابي معاوية بن أبي سفيان برفع المصاحف على السيوف تحكيما لكتاب الله.  والقصة معروفة، إذ إنتهى الحكم لدى من هو أكثر دهاءاً. والكل كان من صحابة رسول الله، ولاشك أن بعضهم أفضل من بعض في الأسبقية، إنما نعمل على أن ننجو بأنفسنا، ولانتحدث عنهم، ونترك أمرهم لله، فهو الخبير بعباده.

 

ولاشك أنه عند إحتلال الكويت، فإن أمير الكويت آنذاك عرف أين يذهب، لكي يضع يده في يد إخوانه من قيادات الأسرة المالكة السعودية في سبيل إسترجاع ماذهب. 

 

كيف يمكن لبقية دول الخليج أن تفعل ذلك وهم الذين من الناحية الجغرافية بعيدون عن بعضهم البعض، ومن ناحية الموقع قريبون من مواطن الخطر،ولايزالون؟  بمعنى آخر: لايوجد لديهم (عمق إستراتيجي) سوى السعودية.

 

ولو لم يكن أمير الكويت يعلم أنه ذاهب إلى مكان فيه رجال قادة قادرين على التماسك إزاء الخيانة التي حصلت من صدام والمصيبة التي حلت بالعالم العربي .. رجال ذوي سياسة ودهاء ويحملون من معاني الأخوة والوفاء الكثير، ومن ثم العودة بأضعاف القوة العسكرية الموجودة لدى عدوه، لكان أن طُلب منه أن يركب طائرة ويتجه لمكان آخر، إتقاءا لشر صدام.  ولكن مثل هؤلاء الرجال لايفعلون مثل ذلك!!

 

ثانياً:  يستطيع الأشقاء في دول الخليج أن يستضيفوا قاعدة عسكرية كما يُفهم من كلامك. لكن القاعدة العسكرية لديهم تأتي بضغوط لإستضافة مكتب تمثيل تجاري إسرائيلي أو تقبل زيارة لاعب إسرائيلي للإنضمام لدورة عالمية في التنس، فهل سمعت أن مثل هذا يمكن أن يحصل في السعودية؟

 

وهذه هي نصيحتي التي أوضحتها في كتابتي السابقة للأشقاء في دول الخليج أنه لابد من وضع (كبير) يتحمل عنكم الضغوط بطرقه الخاصة، وليس من المعقول أن يتحدث الجميع في نفس الوقت، لأن الباحثين عن مصالحهم سيلعبون على حبال المتناقضات. وقديما قيل (الذي ماله كبير، يصنع له كبير).

 

ثالثا:  يجلس ملك المملكة العربية السعودية على عرش يحيط به أسود في الجزيرة لايعلم قوتهم إلا الله، ودعم إسلامي هائل لاحدود له بسبب وجود الحرمين الشريفين.  هل تتخيل ماذا سيحصل لو أن ملك المملكة العربية السعودية وقف ونادى: أيها المسلمون قد تم الإعتداء على مقدساتكم في مكة والمدينة لاقدر الله.

 

ولعلمك يوجد دراسات في الغرب وجدتها حول هذا الموضوع.

 

وكمثال على ذلك:  في عام 1982م صرح الملك فهد بن عبدالعزيز – يرحمه الله – تصريحا بسيطا للغاية. ويبدو لي من معرفة سيرة الرجل أنه لايمكن أن يصرح بهذا التصريح مالم يكن أمامه أمرا أراد من خلاله أن ينبه إلى أن لديه كمية من الدعم تتجاوز بكثير ما يمكن للآخرين أن يفكروا به.

 

كان ندائه الذي نشرته (جريدة الشرق الأوسط) على صفحتها الأولى: الملك فهد ينادي بالجهاد المقدس.  ولاحظ كلمة (المقدس)، فهي مقصودة حتى يفهمها من كان الملك يرحمه الله يقصده بالرسالة. فالكل يعلم أن الجهاد في الإسلام واحد، لايوجد جهاد مقدس ولا غير مقدس. 

 

وكنت آنذاك أدرس في الولايات المتحدة الأمريكية، وإذا بالبرامج الأمريكية تتحدث عن الموضوع بقلق، وتستضيف المسؤولين والخبراء، حتى جاء توضيح الملك فهد لكي يعرفوا من يمثل.

 

أسألك الآن: هل يمكن لزعيم آخر أن يفعل ذلك؟ ومن سيستجيب له؟

 

أنت فقط تصور لو أن أبا متعب نادى في قبائل الجزيرة، فماذا سيحصل؟

 

ملخص جوابي: نعم .. البعد العسكري والأمني والدهاء والقدرة على الحكم وبناء العلاقات والمصالح – بمفاهيمها الإستراتيجية – بعد عون الله تعالى وحمايته لمقدساته، هي من أخرجت صدام من الكويت.  

 

ومع إحترامي للأشقاء في دول الخليج، فإن إستضافة نحو مليون عسكري في بلادهم وإستضافة شعب إنتقل العديد منهم إلى السعودية هو أمر فوق طاقتهم إذا صح التعبير. والعملية ليست عملية عناد، فالأدوات الإدارية والدينية الموجودة في السعودية هي أدوات كبيرة للغاية، نعتز بها جميعا، وهي قادرة – بعون من الله - على حماية النظام والبلد والشعب ، ويبدو أن بعض الأشقاء لايدركون أبعادها وأهميتها حتى بالنسبة لهم.

 

س 2:  مسألة سعودة أو توطين الوظائف البنكية سواء في المملكة أو الخليج هي نكتة ذكرها الدكتور تخفيفا لحدة المسألة.

 

جوابي: 

 

أولاً:  لاشك أن بعض طلابي في الجامعة والناس الذين تدربوا عندي يشتكون من عمليات التطفيش التي تتم لهم عندما يصلون إلى مراتب عليا أو إلى مناصب فنية متخصصة في بعض البنوك، وأن بعض المديرين يرغبون في توظيف أجانب، في مخالفة صريحة لأنظمة وزارة العمل في بلادنا.  ولاشك أن هناك مشكلة تحتاج وزارة المالية ومؤسسة النقد إلى الإنتباه لها.

 

لكن في وقت من الأوقات قمت بتدريب نحو 4 بنوك خليجية وسعودية تدريبا طويل المدى، وفي قاعات التدريب وأثناء زياراتي للبنوك لاحظت أن السعوديين بشكل عام أكثر بكثير – كنسبة - من المواطنين الموجودين في البنوك الخليجية.

 

العملية نسبية في نهاية المطاف.

 

ثانياً:  تلاحظ أن الأجانب هم أكثر الناس إنزعاجا من جراء عدم إختيار الشقيقة الأمارات كمركز للمصرف الخليجي المركزي.  وهم من يؤلبون ويشجعون الأمارات على الإنسحاب.  وهذا أمر يدعو للشك .. والشك .. والشك، لأن هؤلاء لابد لهم أجندة خاصة.

 

يا أخي الكريم:  لقد عملت في الولايات المتحدة الأمريكية لفترة طويلة، ولديهم إحصاءات لايمكن لك أن تتخيلها عن كل شيء، ولديهم قدرة على التنبؤ بالمستقبل Forecasting وشاركت في تطوير بعضها، لدرجة أن حاكم إحدى الولايات أرسل لنا في المركز الإستشاري طالبا أمور لايمكن للإنسان أن يصدق أن حاكم ولاية يطلبها، لفرط دقتها ووضوح رؤيتها ودهاء طلبها.

 

ولايمكن لإنسان أن يقنعني أن الأزمة العالمية هي أزمة طارئة، بل هي أزمة مفتعلة ومخطط لها. إنما الذين خططوا لها هم خارج إطار حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، يبحثون عن مصالحهم، ويرغبون في إدارة العالم على طريقتهم.

 

وعندما حصلت الأزمة العالمية، صاح الجميع من سوءها، ماعدا الحكومة السعودية، بسبب عون الله لها ثم حكمة قيادتها، ولأن ثروة البلد هي ثروة نفطية رزقها الله لهذه البلاد، وهي في مكانها لايستطيع أحد الإعتداء عليها، ولحكمة السياسة المالية السعودية المتحفظة في عالم مضطرب.

 

ولعلك لاحظت أن بعض الصحف والمجلات الغربية تحدثت في بدايات الأزمة المالية عن إمتلاء مطار دبي بالسيارات المستأجرة أو المشتراة بالأقساط التي فر أصحابها من البلاد دون أن يعيدوها لشركاتها. وبدأوا في الحديث عن إفلاس حكومة دبي، ثم بدأوا يتحدثون عن أن حكومة أبو ظبي ستقرض حكومة دبي وتشتري بعض شركاتها، ثم بدأوا يتحدثون  ... الخ. وهذا حدا بمدير شرطة دبي الفريق خلفان إلى أن يكذب ذلك لفرط المبالغة فيها.

 

ثم أنتظر المؤلبون الغربيون الذين لايردون الخير إلا لأنفسهم .. وأنتظروا ... وإذا بالأمور في السعودية كما هي: يارب لك الحمد .. نحن بخير .. ويقف أبو متعب يحفظه الله يصرح: بلاكم بخير ولله الحمد. كما أن حكومة دبي – فيما يظهر – إستطاعت الإلتفاف حول بعض المواضيع الطارئة وأن تتعامل مع مشاكلها.

 

سؤالي:  هل ياترى يرغب هؤلاء الأجانب المفسدون الذين يوغرون صدور أشقاءنا في الأمارات في أن يسحبوا سياسة المملكة النقدية إلى خارجها – وهي الدولة الكبيرة التي لو صار لها شيء  لاقدر الله – فلن يبقى أحد بعدها في المنطقة؟ 

 

مجرد سؤال لك يا أخي لعلك تلاحظ أبعاد اللعبة.

 

هذا رأيي باختصار، ودمتم.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الزميل علي سالم في رد جديد على الزميل نجيب يماني..وأعانك الله أبا أحمد..فقد تكاثرت عليك السهام..فأيها ستتقي..عبدالعزيز قاسم

 

 

 

مشكلتك يا نجيب يماني أنك تحاول أن تحجب الشمس بغربال

 

تعليقاًُ على تعليق الأخ نجيب يماني ..

 

ليس شرطاً أن أقابلك حتى أحكم على عقلك بالكمال أو النقص ، اللسان أيها النجيب يعبر عن العقل ، ومن حكم الفلاسفة  القديمة( تحدث حتى آراك) ، وأنا ما عهدتك إلا شتاماً لمخالفيك مستعدياً عليهم ، ومن سوء حظك أنك تشتم أناساً أحسب أن الله رفعهم ، فهاهم مشايخ الصحوة الذي أطاروا النوم من عينيك يعتلون أرفع الدرجات في المجتمع ، وكان في السابق من يحضر محاضراتهم بضع مئات ، واليوم بضع ألوف بل ربما مئات الآلاف ، تحاول القنوات الفضائية أن تخطب ودهم وتستميلهم للمشاركة في برامجها .. بالله عليك ما ذا تسمي هذا ؟ إن لم يكن هذا هو النجاح فليس في الدنيا النجاح ،

 

أنا لا أدافع عن الصحوة وأنزهها من الخطأ لكني ضد هذا الفكر المتطرف الذي تحمله تجاهها ، مشكلتك يا أخ نجيب أنك تحاول أن تحجب الشمس بغربال . ومشقوق أيضاً . والمشكلة أيضاً أنك تتكلم عن الصحوة بجهل لا أعرف له نظيرا ..  وتحاول برعونة لا تحسد عليها أن تحيد العلماء الكبار عن الصحوة .، أو تصورهم كأنهم أعدائها ، وأنت في هذا ظالم ومتعدي ، وتحاول أن تسغبي القارئ بطريقة مكشوفة وكأننا  لا نقرأ ولا نفهم ! يا أخي كل العلماء الكبار بداية من رأس الهرم سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله حتى أدناهم منزلة وما فهيم دني متفقون على التبشير بالصحوة ورعايتها والنصح لها ..  هاهو سماحة الإمام عبد العزيز بن باز برد الله مضجعه يقول في مقابلة مع جريدة الراية السودانية لما سئل : هي نصيحتكم عموما لتيار الصحوة الإسلامية الشبابية المتعالية الآن في العالم الإسلامي ؟  فأجاب : هذه الصحوة التي تسر كل مؤمن - ويصح أن تسمى حركة إسلامية وتجديدا إسلاميا ونشاطا إسلاميا - يجب أن تشجع وأن توجه إلى الاعتصام بالكتاب والسنة ) مجموع فتاوى بان باز ج4 ص171 .

 

 فما رأيك يا سعادة الأستاذ ؟ هل أزيدك ؟ سأفعل ، ولكن قبل أن أكمل أوصيك إذا أحسست بدوخة يا أستاذ نجيب فعليك بالبردقوش فإنه مفيد في مثل هذه الحالات كما يقول الدكتور عبد الباسط السيد. خذ قول ابن عثيمين العلامة الفقيه رحمه الله ، يقول عن الصحوة بعد أن تحدث عن أهمية الخطبة في صلاة الجمعة ، قال : ( ولا شك أن لهذا تأثيراً كبيراً لا سيما مع وجود الصحوة التي لا تنكر بين الشباب المسلم..فقد كان الناس قبل نحو عشرين سنة لا تكاد تجد في المسجد من الشباب إلا اليسير,أما الآن ولله الحمد فأكثر من في المساجد هم الشباب وهذا يؤذن بمستقبل زاهر لهذه الأمة,وليس هذا في البلاد السعودية فقط بل في عامة البلاد الإسلامية,فكل من يأتي إلينا من جهات متعددة ونسأله عنها يثنون على الصحوة الموجودة في بلادهم,وهذا لا شك من نعم الله - عز وجل ...)  مجموع فتاوى ابن عثيمين ح15ص93 . ما رأيك يا أستاذ ؟ هل أزيدك ؟ ساتوقف لأني أخشى على صحتك .

 

ثم أمر آخر : ما هذه السخرية التي يلوكها لسانك عن الحور العين ؟ ألا تؤمن بأن الله أعد للشهداء ( حور مقصورات في الخيام ) ؟ خف ربك واستغفر ولا يستخفنك الذين لا يوقنون.. ألا تؤمن أن في المجاهدين الأفغان والعرب من ذهب يرجو ما عند الله والدار الآخرة ؟  يجود بالنفس إن ضن البخيل بها ... والجود بالنفس أقصى غاية الجود .

 

وبعدين لعلمك فقد كان الجهاد ايام حرب الأفغان مع الروس ليس إرهاباً ، إنما كان  بتصريح وتحريض رسمي !! فأرجو أن تترفق قليلاً  في توزيع الاتهامات،حتى لا تذهب تذهب وراء الشمس .. وما جرى من تكفير وتفجير بعد ذلك لا يؤثر على نصاعة ذلك الجهاد ولا يشوه صورته ، وإنما يشوه وجوه فاعليه ومرتكبيه. وقد أنكر علماء الصحوة عن بكرة ابيهم كل هذه الأعمال ، وهات لي واحداً من العلماء الصحويين من أيد مثل هذه الأعمال وباركها .. بل سأزيدك : أول من صدر البيان رقم واحد والمسمى بيان الجبهة الداخلية والذي حذر من هذه الأعمال ومن خطورتها هم علماء الصحوة ..

 

عموماً شكراً يا نجيب .. ولاتنس البردقوش ..

 

أخوك علي السالم

 

 

 

 

 




أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~

إذا أردت المشاركه في فعاليات منتديات صدى شباب

. رحلات داخلية وخارجية
. زيارت لبعض المؤسسات والشركات
. المشاركه في التمرين الرياضي
.المشاركه في دوري المنتديات
.تمثيل منتخب منتديات صدى شباب
شاركنا هنا
http://sada-shbab.com/vb/forumdisplay.php?f=87
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment