Saturday, May 2, 2009

[الهلال] امنياتنا... وأمنيات الفاروق



--
اللهم صلي على محمد ماتعاقب الليل والنهار وصلي على محمد ماذكره الذاكرون الأبرار وصلي على محمد عدد مكاييل البحار


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم أغفرلي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
 



مدخل


أرهقتنا الأيام، المثقلة بالأحزان، أخذت منا كل معنى الفرح، وسرقت الانتشاء بروعة الحياة، وبهجة العمر، والمتعة بجماليات الكون، ورقة الروح، وتفاصيل اللحظات .

حلم عابر صفه من صفات الإنسان..وتتزايد هذه الصفة طرديا مع زيادة الهموم والعمر وفقدان الراحة والأمان و"الأحباب"..
وان كنا في هذا الوقت الراهن نتذكر أيامنا الجميلة..فان هذا الوقت الراهن هو زمن جميل لغيرنا سوف يتذكرونه لاحقا.. أو قد نتذكره نحن لاحقا!!
وفي كل هذه الأزمنة..يجب أن نتذكر هذه المقولة:((من وجد الله فماذا فقد ,,ومن فقد الله فماذا وجد))


من هنا


هناك سؤال يدور في خلد البعض مفاده ما هي أمنيتك في هذه الحياة؟



قد يتمنى البعض أن يكون غني وآخر أن يكون مشهورا وآخر أن يكون لاعبا وهكذا
أليست هذه أمنيات معظم الشباب ؟
فيجب علينا أن تكون أحلامنا وأمانينا اكبر من ذلك ..
لماذا لا تحقق أمنية عمر ـ رضي الله عنه ـ ؟!
( قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يوماً للصحابة : تمنوا
فقال رجل : أتمنى لو أن لي هذه الدار مملوءة ذهباً أنفقه في سبيل الله
ثم قال : تمنوا
فقال رجل : أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وز بـرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق
ثم قال : تمنوا
فقالوا : ما ندري يا أمير المؤمنين ، فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ :

أما أنا فأتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالاً مثل أبي عبيدة بن الجراح )
 


لم يتمنّ عمر متاعاً ولا مالاً ، لأنه يعلم أن رأس مال الأمة الحقيقي هم رجالها
لكنهم ليسوا كأي رجال بل رجال كأمثال أبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة
وهم كذلك من نفس النوع
أمناء على دين الله ..
أمناء على أمتهم ..
أمناء على الحق الذي استحفظوا عليه ..
لا يغيّرون ولا يبدّلون ..
وقيد شعرة عن نهج نبيهم لا يحيدون 
فهل عرفت الفرق بين امنياتنا وامنياتهم
كانت أمنياتهم.. هم دين ونصرته
أمَّا
نحن
امنياتنا
السعي خلف بريق دنيا الباهت

والفرق شتان!!
 
 
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
 
 
ربنا أصلح لنا قلوبنا وأجعلها مطمئنة بالإيمان يارب العالمين

No comments:

Post a Comment