لا تظنوا يا أخوان ويا أخوات أنني أهدر وقتي في اتحافكم بهذه الصور..فمعظم الباحثين عندنا في المجموعة من محبي الكشتات والبر..ويفيدون من هذه الوصفات..
|
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
صديقنا الباحث المتميز بدر العامر – ذا العقيدة السليمة والمجاهد بقلمه في ساحات النت - يستشرف رأي الزملاء الباحثين في المجموعة ..عبدالعزيزقاسم
ليس من مصلحة الإسلام أن تثار قضية " تحريف القرآن " أمام الناس
الأخ عبدالعزيز حفظه الله ..
هذه مداخلة سريعة حول قضية " تحريف القرآن " ..
كنت مرة في حوار مع الإستاذ أحمد الكاتب المتحول في البال توك ، وقد كان يتكلم بفكرة تستدعي التأمل ، وقد وجهها كذلك للغرفة التي استضافته في حيث قال : ليس من مصلحة الإسلام أن تثار قضية " تحريف القرآن " أمام الناس ، ولا مناقشتها ، ولا التركيز عليها في نقاش الشيعة ، فحتى لو كان أحد منهم يقول هذا فإن إلزامهم بها ، أو التأكيد عليها يؤدي أن يقول الذي يرى المشهد من خارج دائرة الإسلام بأن " المسلمين " لم يتفقوا على حفظ القرآن وسلامته من التحريف والنقص ، وهذا في النهاية سوف يؤثر على سمعة القرآن ، وخاصة عند أولئك الذين لا يدركون الخلاف المذهبي بين الفرق الإسلامية .
أحببت أخذ رأي الإخوة بهذه العبارة والفكرة !
بدر العامر
صديقنا د.عبدالله البراك يشير إلى كتاب مهم نشرت صحيفة (الوطن) عنه نتفا يسيرة..وأتصور أن ثمة باحثين قرأوه- إن لم تخني ذاكرتي الشيخ بندر الشويقي ما غيره صاحب الجابري والراشد والصفار- فليتهم يتحفوننا عنه بالمزيد ، لأنه كتاب مهم جدا يحكي حقائق..شخصيا لم أقرأه غير أني سمعت عنه.عبدالعزيز قاسم
كتاب أحدث زلزلة في الوسط الشيعي السعودي
الجميع سمع بكتاب (الانقلاب) الذي سرد فيه الكاتب قصة سفره من العواميه, ثم ايران.. ثم التجنيد والتدريب... وأسماء!!!
الكتاب أحدث دويا في الوسط الشيعي في السعودية, بسبب الصراحة والوضوح... وزع الكتاب هذه السنة
وكتبت الوطن ملخصا يسيرا عنه ومما قالت:
خيبة جيل
الحكاية حكاية حماسة تفوق المعقول، حملها جيلٌ عريض لتكون جزءاً فاقعاً من خيبة موجعة، دُفعت فاتورتها سنواتٍ طويلة من الشباب في "بيع الوهم على الذات". إنها باختصار قصة طويلة زاوج فيها عادل اللبـّاد بين السيرة الذاتية والعمل الوثائقي لتصدر في وثيقة كاشفة عما فاض في 13 سنة من العمل الحركيّ، متوقفاً أمام وجع خاصّ، وتحديداً عند نكبة من عُرفوا بالمعارضين السعوديين على يد مزاج الثورة الإيرانية، وتقلّباته الداخلية السريعة والمتوحشة، ليكون المؤلف اللبّاد وقائمة طويلة من الشبّان "الرساليين" ضحية بلا قيمة.
اللباد يروي في ستة فصول على لسان شاب في السابعة عشرة "هاجر" إلى "الجمهورية الإسلامية" منتصف الثمانينيات. الكتاب أثار سُخطاً عارماً بين رفقاء الدرب الذين يعتبرون ما حدث بين 1980 و1993 تاريخاً لا بدّ من نسيانه. لكن المؤلف قال لـ "الوطن" إنه "تاريخ فعلاً، ولكن ليس علينا نسيانه، إنها تجربة جيل باع الوهم على الذات".
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3144&id=101209
موقع متميز أنصح كثيرا شداة الأدب والتاريخ والثقافة الاحتفاظ به في (المفضلات) والدخول إليه أوقات الإجازات أو الانتظار في صالات المطارات ..ثروة حقيقية تحكي عظمة مصر قبل ضباطها الأحرار..عبدالعزيز قاسم
هذه مصر الحقيقية وهذا تاريخها
لمخدوعي ومحبي مايسمي بمصر حاليا ..
بلد الجوع والفقر والشحاذة والعوز والفاقة وقلة اللياقة .
موقع يحوي تسجيلات لشخصيات قديمة ومعاصرة وإعلانات وطوابع وكل شيء عن مصر
http://modernegypt.bibalex.org/Collections/Home/default.aspx
زميلنا محمد الأحمد في حديث له عن التخصص ..عبدالعزيزقاسم
مشايخي الكرام : لقد أبدلكم الله بنوادر جحا و أشعب و الأصمعي و بهلول و أبا دلامة خيرا ...
أبا أسامة تحية.. طيبة و بعد :
هذه مداخلة يسيرة حول موضوع التخصص إن اتسع لها صدر المجموعة... أقول :
إن الدكتور سعد العتيبي و غيره ممن يطالبون بالتخصص حال الحديث عن القضايا الشرعية، لا يقصدون من ذلك إغلاق الباب في وجه من يريد الحديث عن بعض المسائل المتعلقة ببعض الأحكام الشرعية.. كلا ! و إنما يطالبون – و أنا منهم – بشيء قليل من الاحترام لعقل القارئ! هذا ما نطالب به فقط، لا أكتمك بأن الباحث الشرعي قد يصاب بإحباط كبير حينما تُطرح مسألة شرعية ذات أدلة و أصول ثم يأتي الحوار عنها بهذه الطريقة المخجلة المضحكة التي يطرحها البعض. بالله عليك هذا كيف يكون الحوار معه؟. أبدليل الذي لا يلقي الكثير لصحته و لا لدلالته و لا لكلام العلماء فيه أي بال ؟ أم بالسخرية ؟ أم بالعقل ؟ أم بماذا ؟..
أجزم أن عددا من المختصين أو الباحثين الشرعيين أول ما يقرأ المقال يصاب بنوبة ضحك يعقبها فترة تأمل كبيرة في كيفية صياغة الرد على ما ذُكر .
هل أنا بحاجة لتذكر شيخ العدة و النفاس – خبير الجماعات ذاته – الذي أعتبر أن شرح عدة المرأة كتاب العدة – لا مشاحة في الاصطلاح ! – في أكثر من 200 شريط خطأ ، و شغب على الشيخ الفوزان بذلك ، أم بذاك الذي يَعمد إلى النسخ و يقول : هو إسقاط و حذف ! أم .... !!
مشايخي الكرام لقد أبدلكم بنوادر جحا و أشعب و الأصمعي و بهلول و أبا دلامة خيرا ... لا حاجة لكم لتنقيب التراث بحثا عن الطرفة فهي حاضرة كل يوم، مشايخي لا تأخذوا الأمر بجدٍ كبير، خذوه على أنه دعابة أو مزحة أو ضحكة .. أطردوا سأم و ملل الحياة اليومية بالتفكه ببعض ما تقرءون...!
أيها القوم : لن نطالبكم بالتخصص أبدا ، فما نقرأه يضحكنا مع أنه يثير غيظنا كثيرا .
و لعلي أرسل مداخلة ( أبا فهر ) رحمه الله حول هذا التخصص و الضحك لاحقاً .
شكرا جزيلا لكم و لك أبا أسامة.
أخوكم / أحمد محمد الأحمد
----------------------------------------------------------------------------------------------
أستاذنا وزميلنا في المجموعة البريدية د.سعيد الصيني أحد الفائزين بجائزة الأمير نايف للأمن الفكري، وقد شرفت بحضور حفل التكريم، وبعض الفعاليات. وكانت ليلة رائعة تجلى فيها صديقنا وزميلنا في المجموعة د.خالد الدريس الذي ألقى كلمة رائعة، شده الحضور بخطابيته ومفرداته – ما شاء الله عليه – وأهنيء نفسي والزملاء في المجموعة بهذين الباحثين معنا في المجموعة البريدية..عبدالعزيز قاسم
عقب فوزه بجائزة الأمير نايف للأمن الفكري..د.الصيني:
العلم أثمن من الدراهم فلا داعي لإشراك المجموعة البريدية في المكافأة
أخي الكريم الدكتور عبد العزيز قاسم
سلام الله عليكم، وأشكرك على التهنئة ومعذرة للتأخر في الشكر، وأما بالنسبة لإشراك المجموعة في المكافأة، فقد رأيت أن العلم أثمن من الدراهم، ولهذا أبعث بالتقرير المرفق، هدية للزملاء الأعزاء.
لقد وفر القائمون على مؤتمر الأمن الفكري الأول، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور خالد الدريس درجة عالية من الأمن الفكري، كانت قادرة على احتواء فكر أصحاب المعالي إلى طالب السنة التحضيرية، والثناء العاطر إلى الانتقاد الحاد المؤدب. فأثمر المؤتمر عن باقة من الأفكار شديدة التنوع، عبّر عنها التقرير الختامي والتوصيات، التي كانت حكيمة، حيث تركت البت في بعض القضايا، مثل تعريف الأمن الفكري؛ وغطت ثلثي عناصر الأمن الفكري (عنصر التعليم والتوجيه، وعنصر حرية التعبير المتزنة). ولأسباب لا أدركها أغفلت دور الأجهزة الحكومية الخدماتية في توفير الأمن الفكري والوطني. ولعل السبب يعود إلى عدم تطرق جميع الأوراق المقدمة سوى ورقة واحدة، ولضيق الوقت.
ومن أراد البحث الكال يشعرني على بريدي sisieny@hotmail.com
سعيد صيني
---------------------------------------------------------------------------------------------
ملخص خاص بالمجموعة
الأمن الفكري والأنظمة
مقدم إلى:
المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري: المفاهيم والتحديات
المنعقد في الرياض بين 23ـ 25 جمادى الأولى 1430 هـ
إن من يتأمل الجهود السابقة، بما في ذلك المقدمة أثناء المؤتمر الأول، يتبين له أنها – في أفضل الأحوال- تركز على عامل واحد من عوامل تكوين الأمن الفكري. وهو كيف ننمي الفكر الآمن، وكيف نوجه الفكر المنحرف، أي يتمثل في العامل الذي تقع مسئوليته على أفراد المجتمع والمؤسسات التعليمية الرسمية والطبيعية، مثل الأسرة. وتنظر هذه الجهود إلى المواطن، وكأنه القاصر أو المريض، وأن العاملين في المؤسسات التربوية هم العقلاء أو الأطباء. وتنعكس هذه النظرة على كثير من اللوائح التطبيقية، وطريقة التعامل اليومي بين المواطنين وكثير من موظفي الحكومة في الطبقات الوسطى والدنيا.
فهي تغفل كون المعلمين والمرشدين هم القدوة في التعامل بلطف وبالمنطق، بدلا من التسلط والعنف. ولم يرد شيء يُذكر عن مسئولية المدرسة في توفير بيئة توفِّر الأمن الفكري للطلبة والطالبات، بمعنى أنها تسمح بطرح المقترحات وتوجيه النقد إلى إدارة المدرسة ومناهجها وسلوك الأساتذة وتجهيزاتها ومبانيها. ولم يرد شيء يُذكر عن منح الأجيال الصاعدة، حملة المسئولية في المستقبل، فرصة التفكير المستقل، وفرصة التدرب على تحمل المسئولية، دون عقوبة أو توبيخ، ولكن مع التشجيع والتوجيه، الذي ينضج الابتكارات والقرارات المستقلة. ولم يرد شيء كاف عن أهمية إشعار رجال ونساء المستقبل بفائدة المقترحات أو النقد الذي يتقدمون به، بطريقة مؤدبة، سواء بالشكر والثناء، أو بإجراء التغييرات التي تقع ضمن صلاحية المعلم أو إدارة المدرسة، أو بالكتابة إلى الجهات العليا، مع إحاطة الطلاب المخلصين بذلك.
وتغفل أهمية حرة التعبير "السياسية" المتزنة، أي مناقشة قرارات وتطبيقات الجهات ذات السلطة، التي أقرها الإسلام من أربعة عشر قرنا، وأبرز مثال لذلك معارضة الصحابة لموافقة النبي صلى الله عليه وسلم على شرط إعادة المسلمين إلى الكافرين من يأتيهم مسلما. ولعل أصرح نص في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة…لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم". ولم تعترف النظم اللادينية، أي الديموقراطية بهذه الحرية في التعبير إلا بعد قرون.
وتنبغي الإشارة إلى أن حرية التعبير "السياسية" شيء مختلف عن حرية التعبير التي يستغلها المستثمرون لكسب المال، سواء بترويج الأخبار النافعة أو الأخبار التي تندرج تحت الغيبة أو نشر الفاحشة المحرمة.
وتُغفِل هذه الجهود دور الأجهزة الحكومية الأخرى المسئولة عن توفير خدمات مباشرة للمواطنين، وكذلك دور العوامل الخارجية الأخرى، ومنها الدولية التي تستفز الفرد وتثير سخطه، بدون ضرورة أو ظلما وعدوانا.
وتجعل الجهود السابقة "الأمن الفكري" هو المقابل ل"لانحراف الفكري"، مع أن الانحراف يصنعه الفرد ويختاره أو المجتمع. أما الأمن الفكري فهو – في الغالب- ينشأ بسبب عوامل خارجة عن الفرد، مثل المجتمع كله أو صناع القرار أو سياسات الدول الأخرى. فهو يقابل "القلق أو الخوف الفكري".
حقيقة الأمن الفكري:
اتضح من الدراسة أن الأمن الفكري هو: الحالة التي توجد في بقعة جغرافية محددة، أو الظاهرة الاجتماعية التي تنتشر في مجتمع محدد، توفر شيئا من الشعور بالأمن، ويقل فيها الخوف والقلق. يستمتع بها المقيمون في تلك البقعة من الأرض، فتنعكس على سلوكهم، بصورة إيجابية.
التشريعات والأنظمة:
هناك ثلاثة مصادر للتشريعات أو الأنظمة، بالنسبة للمسلمين، هي: المصدر الرباني المتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية الموثقة، وما يستنبطه البشر من الكتاب والسنة الموثقة، والاجتهادات البشرية في مجال المباح. ويلاحظ أن النصوص المقدسة عالية المصداقية معصومة، أما الاجتهادات البشرية فهي ليست معصومة من الخطأ. وتتدرج التشريعات والأنظمة بين القواعد العامة والإجراءات التطبيقية المفصلة.
ويمكن الوصول إلى الاجتهادات البشرية بالجهود الفردية أو الجماعية. وتتعدد صور الطريقة الجماعية، ومن أبسطها استشارة الخبراء، أو من يُطبّق عليهم النظام، أو من يطبقونه في الميدان. وقد تأخذ الاستشارة صيغة رسمية ملزمة، مثل التصويت.
ومن المعلوم أن العملية التنظيمية تتكون من عدد من العناصر، هي: المصلحة المراد تحقيقها أو تيسيرها والمستفيد منها، وصانع النظام، والمنفذ للنظام، والمتابع لردود فعل التطبيق. وتهدف، في الدرجة الأولى، إلى تحقيق المصالح التي يحتاج إليها الأفراد بصورة مستقلة، أو مشتركة بالتعاقد، أو مشتركة بالمواطنة والإقامة في الدولة المحددة.
وقد يكون النظام ذا طبيعة وقائية، مثل أحكام المعاملات، أو ذا طبيعة علاجية، تتراوح بين النصيحة والعقوبة.
وهناك مبادئ يجب مراعاتها عند صناعة الأنظمة في مجال المباح أو تطبيق التشريعات الربانية والأنظمة البشرية ليحقق النظام هدفه، ويلقى قبولا عند من يطبق عليه. و يمكن لصانع النظام إدراكها، بالبديهة، عندما يضع نفسه مكان الفرد العادي (أي يفتقد الجاه والواسطة) الذي سيطبق عليه النظام. ويتمثل أبرز هذه المبادئ فيما يلي:
1. مراعاة احترام حرية الفرد.
2. تيسير المصلحة.
3. تقديم مصالح الأغلبية على منع مخالفات الأقلية المنحرفة.
4. تقديم مصالح المستفيدين على مصالح المستثمرين.
5. تقديم مصالح المواطن على المصالح العامة غير الضرورية.
6. تقديم الأهداف الأساسية على الأهداف الثانوية.
7. النظام الحكومي لخدمة المواطن، ثم للاستثمار.
8. عدم الخلط بين هدف النظام وبين وسيلة تحقيقه.
9. توفير التناسق بين دستور الدولة، وأنظمتها، واللوائح التنفيذية، وطريقة التطبيق.
10. ترجيح مصلحة الأغلبية على مصلحة الأقلية، عند تصادم المصلحتين، واستحالة التعدد.
11. ترجيح مصلحة المواطن عند قابلية النظام للتفسير المتعدد، وعند غيابه في قضية محددة.
12. تيسير عملية الحصول على نسخٍ من اللوائح التي تطبق على المواطن.
13. الإدراك بأن الخطوة الأولى، عند كثرة المخالفات لأي نظام هو إعادة النظر فيها، وليس زيادة التعقيدات و تشديد العقوبات.
العلاقة بين الأمن الفكري والأنظمة:
لوحظ من الدراسة أن هناك ثلاثة عوامل تؤثر في الأمن الفكري:
1) طريقة التربية والتوجيه، وهي لا تقتصر على معاملة الطالب كشريط تسجيل، ولكن محاولة تنمية قدرته على التفكير السلمي وتحمل المسئولية
2) حدود حرية التعبير،
3) درجة يسر إجراءات الحصول على الخدمات المطلوبة من الأجهزة الحكومية، أي بصفة شاملة قلة المنغصات.
وهذه، جميعها، تتمركز حول الأنظمة التي تضعها الجهات التي تمثل المواطنين، وتقوم بتطبيقها.
ومما هو جدير بالذكر أن المسئولين عن وضع نظام مجلس الشورى أدركوا أهمية النظام في حياة المواطن، فمنحوا المجلس صلاحية إعادة النظر في الأنظمة وإنشائها.
وأدرك خادم الحرمين الشريفين أهمية حرية التعبير فأحدث حملة إيجابية للحوار ليس بين فئات المواطنين فحسب، ولكن أيضا مع الشعوب والحضارات الأخرى. ومن المعلوم أن الحرية الإيجابية في التعبير تعني وجود خط ساخن بين القائد والأمة، والمعلم وطلبته، ورب الأسرة وأفرادها. وبدون هذا الخط الساخن بين المسئولين والمواطنين ينقطع حبل الاتصال، فيجهل كل منهما الآخر، وتنعدم الثقة، ويسود سوء الظن، فيطغى العنف المعنوي أو المحسوس على أسلوب التعامل.
كما أدركت وزارة الداخلية في المملكة هذه الحقيقة، فيما يخصها، فابتكرت أسلوبا، يستخدم ضمان العفو، والاستماع والنصيحة بفاعلية، وإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي في معالجة الإرهاب المحلي. فجاءت بثمار طيبة تثير الإعجاب.
ولكي ندرك أهمية الأنظمة في توفير الأمن الفكري، أو عكسه الشعور بالسخط والقلق الفكري، دعنا نتأمل في القصة الواقعية التالية:
لقد تمكن أحد المواطنين، في دولة الكفر، الحصول على تصريح لتحويل منزل عادي إلى مركز إسلامي، خلال نصف ساعة. وعجز عن الحصول على تصريح لإدخال الكهرباء إلى وقف مخصص للدعوة الإسلامية، في أول عاصمة إسلامية، خلال ثلاثة أسابيع، وذلك لأن الجهاز الحكومي المسئول لم يخبر أصحاب الوقف باللون الذي يشترطه للأشرطة الزخرفية على الجدار الخارجي للمبنى، فصبغوه بلون مقارب، أي سماوي بدل رمادي.
27/05/1430هـ
شارك صورك بكل سهولة مع Windows Live™ Photos. سحب وإسقاط
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
إذا أردت المشاركه في فعاليات منتديات صدى شباب
. رحلات داخلية وخارجية
. زيارت لبعض المؤسسات والشركات
. المشاركه في التمرين الرياضي
.المشاركه في دوري المنتديات
.تمثيل منتخب منتديات صدى شباب
شاركنا هنا
http://sada-shbab.com/vb/forumdisplay.php?f=87
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment