Thursday, May 7, 2009

[الأبـنـوي] ألا يستحق شيعة المملكة كلمة؟+500 عضو في مجموعة شواذ جدة


 




هل للعلمانية مستقبل في السعودية؟

عنوان الحلقة القادمة من برنامجكم الأسبوعي

 albyan.jpg

 حيث يستضيف البرنامج في حلقته القادمة

الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي

 

سعيد+بن+ن._.JPG

 وذلك للحديث  حول موضوع العلمانية وتعريفها

والفرق بينها وبين الليبرالية، و هل للعلمانية مستقبل في السعودية؟

 

و سيقوم بحواره الإعلامي المعروف

 

عبدالعزيز قاسم

 عبدالعزيز قاسم.bmp

وستشهد الحلقة مداخلات ساخنة لمهتمين بالشأن الثقافي

 

 البرنامج سيبث على الهواء مباشرة على

قناة دليل الفضائية

 الشعار مصغر.jpg

 يوم الجمعة الساعة 2:15 ظهرا

 و يعاد يوم السبت الرابعة عصرا.

بتوقيت مكة المكرمة

 للتواصل : إيميل البرنامج

bayan@idaleel.tv

 


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 
الزميل المفكر الشيعي د.توفيق السيف في عتاب أخوي حيال موقف الشرعيين مما قاله الشيخ الكلباني حول الشيعة..وبالتأكيد كان عليه التفريق بين الوسطيين والمعتدلين من اخواننا في طائفة الشيعة وبين الغلاة..عبدالعزيز قاسم
 

 

ألا يستحق شيعة المملكة كلمة؟

 

أخي د. ابو أسامة

 

في العادة تطالب من تصفهم بعقلاء الشيعة بالرد على كل نطيحة ومتردية من قومهم حين يقولون كلاما سيئا .

 

هذا الأسبوع أعلن واحد ممن يفترض انه من عليه أهل العلم (إمام الحرم) تكفير الشيعة ولم اسمع أحدا يقول له عيب ألا يستحق شيعة المملكة كلمة؟.

تحياتي

 

توفيق السيف

------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الزميل سلطان العامر يرد على الشيخ سعد العتيبي :

 

ابن تيمية حاربه فقهاء زمانه ومتكلميه

 

 

 

 هلا أبو أسامة،

كنت قد قرأت ما خطه الدكتور سعد العتيبي لحظة إرسالك إياه، وفقط الآن وجدت وقتا لكتابة تعليقين اثنين على ما كتبه حول مسألة التخصص أتمنى أن تنشرها...

 

 

التعليق الأول:

وضع العتيبي معيارا لتصنيف شخص ما بأنه متخصص في هذا المجال أم لا وهو "شهادة أهل الاختصاص له بذلك". أنا أعتبر هذا المعيار يعاني من عدد من المشاكل، يمكن ذكر  اثنتين أراها حاسمة في تبيان فساده:

 

المشكلة الأولى:

يمكن صياغتها بشكل سؤال: ومن شهد لأهل الاختصاص هؤلاء بالاختصاص؟ سيكونون أهل اختصاص آخرين، وسنعيد السؤال عنهم مرة أخرى، وسنستمر هكذا إلى ما لا نهاية... وسندخل في دوامة لا تنتهي إلا في حالة واحدة، وهي افتراض جيل أول  من أهل الاختصاص دخلوا الاختصاص دون شهادة من أحد، أي أن معيار العتيبي لن ينطبق عليهم وهم الأوائل الذين سيشهدون لمن بعدهم، فأي شرعية يملكون لضم وابعاد شخص من تخصص ما بناء على شهادتهم، وهم أنفسهم لم يشهد لهم أحد؟ هذا مشكلة منطقية ليست قابلة للحل في معيار العتيبي.

إ

 

المشكلة الثانية:

أن هذا المعيار ليس موضوعي... أي أنه مرتهن لذوات أشخاص أهل الاختصاص. ووصف الشيء بأنه غير موضوعي هو مجرد وصف، أي أنه ليس حكما قيميا، ولكن: ما الذي يترتب على عدم موضوعية هذا المعيار؟

١- أنه ليس مضمون، بمعنى أنه لن يخرج دوما نفس الحكم... فلا شيئ يمنع أن يحكم أهل اختصاص على شخص بأنه ليس منهم، فيأتي آخرون ليحكمون له بأنه منهم.

 

٢- أن مجايلة المختصين ومعاصرتهم لبعضهم البعض محرض على الخصومة والتنافس، وقيل: المعاصرة حجاب. فإن كانت سلطة الضم والإقصاء بيد فئة منهم فهذا محرض لهم على إقصاء آخرين. وبتتبع التاريخ، نجد أن الذين يتم إقصاؤهم دوما هم المجددين والمبدعين والنابغين حسدا وحقدا من معاصريهم.

فابن تيمية حاربه فقهاء زمانه ومتكلميه، وجاليليو الذي قال بدوران الارض حول الشمس حاربه فلكيو عصره قبل متدينيه، واينشتاين تم رفضه ومحاربته من معاصريه.

٣- قد يمكن قبول مثل هذا المعيار في تخصصات ذات أساس موضوعي، كعلوم الطبيعة والهندسة وتقنية المعلومات وغيرها.. ففي مثل هذه العلوم يكون الحكم على الشخص، مرتهن لتلك الاسس الموضوعية أكثر من ارتهانه لذوات المختصين. لكن في التخصصات التي لا تتوفر على أساس موضوعي متين، كالعلوم الانسانية والادب والفنون وعلوم الشريعة وغيرها.. ففي هذه العلوم يصبح إقرار مثل هذا المعيار إقرارا لسلطة استبدادية تؤدي مهام تمييزية أكثر منه إقرارا لمعيار إجرائي ذا أهداف تصنيفية بحتة.

 

لكن في قسم الشريعة، سنجد أن معيارا كهذا لن يخرج لنا أكثر من اللجنة الفكرية الموجودة في جامعة الإمام، التي تضم وتعزل بناء على أسباب أيديولوجية سياسية..

 

ولهذا أقول أن معيارا كهذا المعيار الذي يعاني من مشاكل منطقية ويحرض على الاستبداد والاستئثار وغير دقيق ولا مضمون ولا موثوق: لا قيمة له، ولا يلتفت لأحكامه.

 

 

التعليق الثاني:

 

وهو يتعلق بتفريق سعد العتيبي بين التخصص العام والتخصص الخاص، وإلحاق ما ذكرته من فتاوى ومقالات عن حدود عورة المرأة ومسلسل الحور العين وما إلى ذلك، إلحاق هذا كله بالتخصص العام.

 

وبهذه الطريقة، سيتسنى للعتيبي الحديث تقريبا عن كل شيء متذرعا بالتخصص العام هذا، أي التخصص في الشريعة، وذلك تحت حجة أن الشريعة تشمل كل شيء.

وسننتهي لهذه الحالة: المتخصصين بالشريعة يحق لهم الحديث عن كل شيء، لأن الشريعة شاملة لكل شيء، ولا يحق لغير المتخصص الحديث عن الشريعة احتراما للتخصص.

 

 

وهنا لابد أن نوضح التالي:

 

١- أن ظاهرة "التخصص" ظاهرة حديثة، لم تظهر إلا في الأزمنة الحديثة مع نظم الجامعات الحديثة وذلك لتعاظم المعرفة ونشوء المؤسسات الرأسمالية. فجامعة الإمام- على سبيل المثال- بأنظمتها وقوانينها إنما هي مقتبسة كليا من الغرب.

٢- أن الحاجة إلى التخصص، إنما هي حاجة مؤسسية مرتبطة بوجود العمل المؤسسي، الذي هو ظاهرة حديثة. فالمؤسسة، أي مؤسسة، سواء كانت حكومية أو خيرية أو تجارية، تقوم بمهامها عبر تقسيم العمل وتوزيعه، ولهذا فهي تحتاج لأشخاص مؤهلين لشغل هذه الأقسام، حتى تنجز المؤسسة عملها. ولن يكون هؤلاء المؤهلين إلا المتخصصين الذين تخرجهم الجامعات. فالحاجة للتخصص حاجة مؤسسية، والهدف منه هدف "عملي".

 

٣- من (٢) تتضح لنا البراجماتية في التعامل مع المعرفة، وتنشأ ظاهرة البحث عن التخصصات التي تضمن عملا. فبعد انهيار الأنظمة الحرفية التقليدية والبازارات القديمة، وبعد مأسسة الأعمال، أصبح الالتحاق في أي مؤسسة طلبا للرزق يشترط شهادة تأهيل، وهذه لن توفرها الا الجامعات... فتصبح تخصصات كالطب والمحاماة والمحاسبة والهندسة مطلوبة ومهمة لأنها تدر ربحا أكثر.

فيصبح الهدف من المعرفة، لا الفضول المعرفي ولا الاجابة عن التساؤلات وزيادة العلم، بل هو تحصيل الرزق...

٤- هذه الوضعية لا يمكن تغييرها إلا بتغيير أحد هذه النقاط:

أ- إلغاء مأسسة الأعمال والأرزاق.

 

ب- فك الارتباط بين تحصيل العمل وتحصيل الرزق.

 

ج- فك الارتباط بين تحصيل المعرفة والحصول على مهنة.

 

 

٥- أما في حالة بقاء الأمور على ما هي عليه، فلابد من التفريق جيدا بين "التخصص" الذي لن يعني في هذه الحال سوى المجال الذي يتزود الفرد بالمعرفة به ليتمكن من تحصيل مهنة فيه تدر عليه رزقا، وبين "التفقه" والذي لن يعني سوى اطلاع شخص ما على جانب أو جوانب من المعرفة والخوض فيها والمناقشة حولها وتكوين نظريات خاصة عنها، انطلاقا من اهتمامات ذاتية بحتة.

 

فتخصص الشريعة مثلا: يخرج القضاة وكتاب العدل والمحامين ومدرسي الدين والعمداء والدكاترة، أي أنه يخرج أصحاب مهن. لكن من أراد التفقه في الدين وفهمه لأسباب ذاتية، فلا يوجد ما يمنعه عن ذلك أبدا. بل إن الدين نفسه يحرضه على ذلك ويحثه إليه...

 

وانطلاقا من التقسيم السابق، يصبح أي حديث عن التخصص كحاجب عن الخوض في مجال معرفي ما، هو حديث لا معنى له.

 

 

سلطان العامر

 

 

إقصائيون في جلود تزعم الانفتاح !!

 

أخي أبا أسامة ..

 

سبحان الله !

 

قرأت بعض الردود التي كنت أظن أصحابها أهل انفتاح كما يزعمون ! فتبين أنهم إقصائيون في جلود تزعم الانفتاح !!

 

وعلى كل حال أريد أن أسأل سؤالا يكشف بعض القضايا :

لا أقول لنطرح موضوعات عن الليبرالية والخيانة !

 

كلا ! بل :

 

لم لا نطرح مسائل عن الشيعة والقرآن ؟

عن الشيعة والعصمة ؟

عن الشيعة والمرجعية ؟

هل سيسمح الأخ د. عبد العزيز قاسم بأن تثار هذه المسائل في المجموعة ؟

وهل سيضحك على المجموعة بجوائز لمن يحقق الصواب في هذه المسائل ؟

وهل سيتجرأ من تجرأ على القرآن أن ينتقد الشيعة في المجموعة باسمه الصريح ؟

إذا كان الجواب نعم ؛ فاسمحوا بذلك وسأقترحه على بعض المتخصصين في المجموعة موضوعا من هذه الموضوعات لنرى دعاة الحرية المطلقة في الفكر هل سيشاركون ؟

وإذا كان الجواب بلا ؛ فلم ؟

 حقيقة لست ممن يؤيدون طرح هذه الموضوعات في المجموعة ؛ لأنني أطمح في طرح قضايا تقودنا للإمام ، ولا ترجعنا للوراء أو مكانك راوح ؛ لكنني أريد أن أكشف خفايا بعض النفوس بحقائق لتكتشف ذواتها !

 

.. أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ..

 

سعد العتيبي

 

( جوابا على سؤالك الخاص بي: لا أمانع إطلاقا ولكن بدون تجريح بل بأسلوب علمي يا شيخ سعد..عبدالعزيز قاسم)

------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

لنحاول التأسيس لسوقٍ نظيفة تستهدف البناء العلمي

 

من د. عبدالله المهند.

 

 

الأستاذ المكرم الفاضل..عبدالعزيز قاسم وفقه الله.

 

قرأت ما طرحته متسائلاً حول اعتراضات بعض الأفاضل على طبيعة القضايا التي تثار في مجموعتنا البريدية، خصوصاً وأن بعض تلك الطروحات المعترض عليها، قد وجدت طريقها إلى ورقات ملحقكم بصحيفة عكاظ.

 

وقبل الحديث عن مشروعية أو عدم مشروعية إثارة النقاشات والحوارات حول المسلمات الشرعية، دعني أتوقف معك ومع سائر الإخوة عند ملحظٍ منهجي له أهميته:

 

فمن المعلوم أن أمتنا تعاني ضعفاً وهواناً و تأخراً حضارياً واضحاً فاضحاً. وهي في سبيل نهضتها من تلك الحال تحتاج لأن تبني حاضرها ومستقبلها على أصولها ومسلماتها. ومتى أشتغلت الأمة واشتغلت بمناقشة تلك المسلمات والجدل حولها، فهي بالتالي لن تتقدم خطوة واحدة للأمام.

 

لنتأمل هذا الملحظ، وسوف ندرك الجناية العظمى التي ينزلها بأمتهم أولئك الذين يستسهلون مصادمة الأصول والقواعد بخزعبلاتهم. فحالهم في الواقع كحال من يوقد حريقاً وهنا، وآخر هناك، فيشغل النخب من أهل العلم و الثقافة بإطفاء تلك الحرائق، ويستنزف منهم جهوداً كان من المفترض أن تتوجه للبناء وليس لإطفاء الحرائق.

 

فنحن مثلاً: حين ندرك أن من أكبر أسباب ضياع الأمة هجرانها لتعاليم كتاب ربها ولأحكامه ومبادئه وآدابه، فسوف تتوجه جهودنا لعلاج هذا النقص، ومحاولة إرجاع الناس للمفاهيم القرآنية الربانية. فإذا جاءنا -ونحن نعمل على ذلك- من يريد إشغالنا بجدلٍ حول سلامة النص القرآني، فمثل هذا يضيع أوقاتنا ويشتت جهودنا في غير طائلٍ.

 

نعم. قد يثور لدى بعض الناس تساؤلاتٌ وشبهاتٌ خاصةٌ به تحتاج إلى علاجٍ وإجابة. لكن يجب ألا نلجأ لتعميم الشبهة الخاصة، لتتحول إلى قضيةٍ عامةٍ تشغل الأمة دون فائدةٍ ترجى. فصاحب الشبهة يستطيع أن يجد متخصصاً يكشف شبهته إن أراد ذلك. بشرط أن يتواضع، ولا يرفع شبهته إلى مستوى العبقرية و الاكتشاف الذي غفل عنه الآخرون. أما إن عمدنا إلى تحويل الأمراض الخاصة، إلى قضايا كونية، تحتاج لأن تستنفر الجهود لعلاجها، فنحن في الواقع نهدم من حيث أردنا البناء، ذلك أن محاصرة الشبهة الخاصة في مهدها، أهم بكثيرٍ من معالجة رأس واحدة ابتليت بها.

 

هذا الكلام –أيها الأخ الكريم-، لن يروق إلا لمن لديهم وضوح في الرؤية، بحيث يملكون القدرة على التمييز بين الآراء التي تثري وتحفز على التفكير، وبين الآراء المنحرفة التي يظن أصحابها أنهم جاءوا بما لم يأت به الأوائل. أما من لا يملك قدرةً على التمييز بين النوعين، فلن يروق له كلامي هذا، ولن يرى فيه إلا تحجيراً على الإبداع وحرية الفكر.

 

أقول هذا، وأنا أؤكد وأكرر لك أني لا أمانع من مناقشة شبهاتٍ شائعةٍ، أو مفاهيم منحرفة راجت بين الناس. لكن أن ندع قضايانا الكبرى، لنلاحق كل من (التمس سلكان في دماغه)، وخرج لنا برأي شاذٍ، فبهذه الطريقة سوف نبقى ندور في حلقة مفرغة بلا نهاية.

 

وقبل أن أضع القلم، لدي هنا وقفات مع بعض ما قرأته حول هذه القضية:

 

1- ذكرت أيها الفاضل أن تلك الشبهات التي يعترض عليها بعض الأفاضل، منشورة في كل مكان، ويستطيع كل شخصٍ الوصولَ إليها بيسرٍ وسهولةٍ. وفي رأيي أيها الأخ العزيز أن مثل هذا المنطق لو اتبعناه، فيجب أن نفتح منتدياتنا الثقافية لكل ما هو معروض في عالم (النت)، مما هو مرذول فكرياً وسلوكياً وأخلاقياً. ولا أظن عاقلاً يمكن أن يتكلم بمثل هذا.

فلندع البضاعة الكاسدة تعرض في السوق الفاسد. ولنحاول التأسيس لسوقٍ نظيفة تستهدف البناء العلمي والجدل الفكري الإيجابي، أكثر مما يستهدف الجدل السلبي الذي يفسد أكثر مما يصلح.

 

2- بعض الإخوة ذكر أن القرآن نفسه عرض شبهات الكفار والمنافقين وفندها. وأقول: إن المنهج القرآني هو القمة والقدوة التي تحتذى. غير أن ما نقرؤه في القرآن هو تسفيه لتلك الآراء وتضليل لها وتجهيل لأصحابها. فعرض الفكرة الفاسدة هناك موزون بقدر الحاجة لتفنيدها وتسفيهها. ولهذا لو جاء أحدٌ ليكتب مقالةً يعرض فيها شبهاتٍ مشفوعةً بالتفنيد والإبطال، فلن يعترض عليه أحدٌ. لكن من الخطأ قياس هذا المنهج القرآني، بمنهج فتح الباب لكل من أراد التفصيل والاستطراد في عرض انحرافاته وشذوذاته. ثم يطلب من الناس أن يتفرغوا للرد عليه.

 

3- رأيتك ورأيت من الزملاء يذكرون أن المجموعة البريدية تضم نخباً وليست منتدى مفتوحاً لكل أحدٍ. لكن في رأيي القاصر أن مثل هذا التوصيف غير دقيق، ويحمل صفة المجاملة التي تفتقر للواقعية. فالمجموعة البريدية تضم نوعين من الناس:

 

نوعية تملك القاعدة العلمية الشرعية التي تستطيع مواجهة تلك الشبهات.

ونوعية أخرى لديها إبداع وتخصص، لكن في غير العلوم الشرعية.

 

وهذا النوع الأخير ينقسم أصحابه إلى قسمين.

 

قسم : يملك نضجاً عقلياً، يدرك به القول الشاذ، حتى وإن لم يملك القدرة على تفنيده والرد عليه. وقسم آخر لديه قابلية لاستقبال كل واردٍ عليه. والمشكلة تكمن دائماً في هذا النوع الأخير الذي يشكل أصحابه النسبة الأكثر.

 

4- بعض الناس يتحدث بمنطق العاطفة أكثر من منطق العقل. كمن يقول: إن الفكرة الصالحة تطرد الفكرة السيئة، أو من يقول: إن التحجير على العقول يؤدي إلى فسادها، أو إن : الأجواء المفتوحة تثري الحوار وتنميه. ونحو ذلك من الحجج الخطابية الإنشائية التي لو صحت لما وجد منحرف على وجه الأرض.

 

و في الختام أود التنبيه إلى أن الوقع يشهد بأن مصادمة الأصول من أفضل وسائل الرواج الإعلامي الذي يعتمد الإثارة وسيلةً للانتشار. لكن يجب ألا ننسى أن مسؤولية الكلمة عظيمة عند الله –عز وجل-. وحسبنا حديث (من سن سنةً سيئةً فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة). فالذي يثير الاعتراض والشبهة على الأصول الشرعي له نصيب من مثل هذا الحديث. والذي ينقل شبهته ويشيعها – لغير غرضٍ صحيحٍ- لا يختلف عنه، بل ربما كان وزره أعظم

 

د. عبدالله المهند

 

 

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

فرض الوصاية الفكرية والعقلية على النخبة

 

 

أخانا المفضال عبدالعزيز قاسم

 

سلام من الله عليك وبعد :

 

يا دكتور وبكل صراحة ألمني رد من نراهم قدوة ونحتذي بهم ونحن في إطار علمي رفيع ونخبوي فخم من الطراز الرفيع , ولم يتكلم أحدهم إلا عند معالجة الجابري ومناقشته لقضية نقص القرآن , ولا يهمني الأن كلامه لانه ليس المقصود بذاته بل المقصود في إثارة الردود وتحفظ بعض الناس عليه ا بحجة حفظ الدين والى آخره ...

 

 

أستاذنا العزيز : كم أتعجب صراحة من بعض الناس لما يرون أنك كشريطي ونصه : لأني بحق لم اجد منك أي تأثير بما ينصحك به طلبة العلم وكأنك شريطي سيارات في معرض تهتم ببيع سلعك بالحلف أو النصب المهم أن يكون معرضك حديث الناس ويتكاثر فيه الشريطية . " أهذا كلامه يقوله عاقل ومفكر ويعرف الألفاظ كيف تساق ؟؟؟؟

 

أجل لو أراكم من كنتم قدوة لهم كيف تكون نظرتهم لكم بالله !!!!

 

هذا أمر , أما الآخر فهو فرض الوصاية الفكرية والعقلية على النخبة حتى , فأنا لم أسمع بهذه الوصاية إلا العامة أم على أصحاب النخب والفكر لم أسمع به إلا قرون التحجر الوسطى الأوروبية ! وهل يصل حالنا إلى هذه الدرجة من عدم معرفة الحق بالباطل ؟؟؟ اهذ كلام يخش عقل عاقل يفهم بالله !!!!؟؟؟

 

أرجو من أكبائرنا أن يهتموا بما يفيدهم إذا رأوا أن هذا المجال لا يصلح لهم ويعتبروه من سقط المتاع وليدعوا الناس تتحرك في حراك فكري عنيف حتى تنتج الحركة التأليفية والفكرية في البلد بما يعود إلى إنهاض الأمة مرة آخرى , أما قمع العقول عن التفكير ولو كان تفكيرًا محدودًا فهذا الأمر لا يرضاه أحد أبدًا ....

 

 

إلى متى سياسة تكميم الأفواه ؟؟ إذا لم يعجبكم هذا الأمر اتركوه واهتموا بشؤونكم فقط ... والله المستعان على ما تصفون !

 

 

ومعذرة أستاذي عبدالعزيز فما كتبته من أسطر إلا والله من حرقة وألم من بعضهم ومن لسان حالهم فأرجو نشر هذا العتب بدون ذكر اسمي وشكر الله سعيك يا دكتورنا العزيز :)

 

طالب علم وخريج جامعي

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

لست شرعيا

 

شكر الله لك أخي أبا أسامة، ولكني لست أكاديمياً شرعياً ولكني أستاذ مشارك بقسم المحاسبة الذي ينتمي لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى. وإذا قلت كيف يكون قسم المحاسبة في كلية الشريعة فسأقول لك ولمن تعجب أيضاً: ابتسم فأنت في جامعة أم القرى

 

د.احسان المعتاز

 

 

وسأختم بخبرين لهما علاقة في نقاشنا حول الشبهات ، وهي بالتأكيد رسالة مبطنة أتمنى أن يعيها الإخوة خصوصا المعترضين منهم :
 
 

 

 

500 عضو في مجموعة "شواذ جدة" على Facebook

 

  

أنشأ شاذون جنسياً في جدة مجموعة خاصة بهم على الموقع الاجتماعي Facebook الذي أصبح ملاذا آمنا لهم، حيث لجأ عدد من المثليين السعوديين إلى إنشاء مجموعة تدعى "شواذ جدة،" وتضم أكثر من 500 عضو..

وحسب ما نقله موقع CNN الإخباري قال أحد المثليين، ويسمي نفسه "قمر جدة"، إنه انضم للمجموعة لأنه "يريد تكوين صداقات دائمة للتعارف الجاد والصداقة بمعناها الحقيقي،" واصفا نفسه بأنه "إنسان طيب القلب وراق ومثقف ومتعلم."

 

ويتأسى هؤلاء الشاذون بمجموعات أخرى نشأت على موقع Facebook  الاجتماعي، ففي سوريا عمد نحو 200 مثلي إلى إطلاق مجموعة سموها "مثلي مثلك"، كتب أحد القائمين عليها، يقول: "أنا مثلي ويحق لي أن أعبر عن رأيي..أنا لست شاذا أو منحرفا، كما يعتقد البعض.. أنا إنسان له مشاعر أحب وأفرح وأغضب وأحزن."

 

وطالب المسؤول عن المجموعة، والذي لم يسم نفسه، بإلغاء مواد في القوانين الجزائية في بلده سوريا، والتي تعاقب المثلية الجنسية، قائلا: "أنا مثلي ولم أختر ذلك، فمن منا يختار أن يكون أبيض أو أسمر، طويل أو قصير."

 

وفي الأشهر الماضي، ومع الشهرة الواسعة التي حققها Facebook، أصبح الموقع ملاذا للمجموعات التي كانت تبحث عن تنظيم نفسها، بدءا بالمثليين، وانتهاء بالحركات المسلحة، مثل تنظيم القاعدة، ونمور التاميل، وغيرها.

(1/2)

 

 --------------------------------------------------------------------------------------------------

الخبر الثاني :

 

سجال القران انتقل الى موقع (سبق) وتبنى ذلك، والموقع مفتوح ويؤمه يوميا فوق الخمسين الفا من مختلف المشارب والأعمار : :

 


 


أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
مرحباَ أيها القادم إلينا بدون إذن أو خبر ..
مرحباَ أيها المتمطي ظهر السحاب .. نحو العلا .. في ضوء القمر
سرى صدى الشباب في أمزجة الجبال .. فبث الروح في نبض الصخور ..
انتظر .. فالأمل كنز أنت على أعتابه فلا تخور ..
لا تخف .. وأملأ الفؤاد بحب مكنون ..
أقبل فهنا توزع  الأقنعة من حب وفكر وإبداع وجنون
سجل وخذ قناعك فأنت في صدى الشباب
حب مكنون .... وإبداع بجنون ...!
http://sada-shbab.com/vb/index.php
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment