Saturday, May 2, 2009

[الأبـنـوي] مكاشفات تترشح لجائزة دبي من بين3000 عمل صحافي+مع مداخلاتكم


 


--------
صور غاية في الروعة والدقة ولا  يملك الانسان سوى أن يسبح الله













يعني فعلا يستحق أن يكون قائداُ ، تنظيم على الآخر

البطريق يستحق الإحترام التّام ، لما له من تضحية أودعها الله سبحانه وتعالى فيه





ممكن يعني ؟ الله أعلم



لم أفهمها ، ربما بالفوتوشوب أو نوع من أنواع الفن

لو لا الزجاج لـ ..........



من أجمل وأروع الطيور التي أحبها








 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 
 

خسارة لو كان متاحا التصويت ، كنت طالبتكم به على غرار شاعر المليون، عموما خبر أفرحني جدا، ولست معوّلا على الفوز كثيرا – ليس تواضعا باردا- ولكني حقا أشعر ببعدي عن أجواء المنافسات، والمشاركة استجابة لما كتبه في مقال سابق أستاذ الجيل محمد صلاح الدين ومطالبته بضرورة ترشيح هذه المكاشفات لجائزة دولية مرموقة. عموما لست البطل فيها ، بل الشيخ فضل الله ضيفي وأخ قريب حبيب إلى نفسي أمدني بالمحاور، وفرصة – قبل أن تعلن الجائزة وأطلع خاسرا فيها – أقول أن هذا الترشيح والجائزة إن فزت بها فهي إهداء لأستاذي الأحبّ بكر بصفر الذي أدخلني عالم الصحافة ..عبدالعزيز قاسم

 

 

مكاشفات فضل الله تترشح من بين 3000 عمل صحافي للفوز بجائزة دبي للصحافة

 

 

الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية تعلن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل في دورتها الثامنة ضمن فئات الجائزة الـ12

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة 2 مايو 2009: أعلن نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء المرشحين ضمن الفئات الـ12 الأساسية للجائزة في دورتها الثامنة عن الأعمال المقدمة في العام 2008،  وعن إطلاق النسخة المطورة للموقع الإلكتروني للجائزة على الوصلة www.arabjournalismaward.ae.

ومن المقرر أن تعلن الأسماء الفائزة بشكل نهائي ضمن حفل جائزة الصحافة العربية يوم 12 من  مايو القادم مباشرةً عقب انتهاء فعاليات منتدى الإعلام العربي الذي يقام في 11 و12 من مايو في فندق اتلانتيس بحضور أكثر من 600 مشارك من كبار الإعلاميين والخبراء من الوطن العربي والعالم.

 

وقالت منى بوسمره، نائب مدير جائزة الصحافة العربية:" يأتي هذا الإعلان في سياق جهود الجائزة نحو تعزيز مبدأ الشفافية والتأكيد على موقعها كأهم فعالية على مستوى الوطن العربي لتكريم الإبداع الإعلامي والاحتفاء بالمواهب والكفاءات العربية".

 

وفي سياق الأسماء التي تم الكشف عنها اليوم، لفتت بوسمره إلى أن حجم المشاركات الكبير من بعض الدول العربية قد انعكس على حجم المرشحين للفوز، ويظهر ذلك واضحا من خلال أسماء 13 مرشحاً من جمهورية مصر العربية من إجمالي 36 مرشحاً، حيث شكلت المشاركة المصرية في وقت سابق 32% من حجم المشاركات الذي تجاوز  3000 عمل من 19 دولة عربية.

 

وأشارت بوسمره إلى أنه تم توسيع النطاق الجغرافي للجنة تحكيم الجائزة لتشمل لتشمل حوالي 60 محكما مختصاً من مختلف أرجاء الوطن العربي بواقع 5 إلى 6 محكمين لكل فئة من الفئات الصحافية الـ12 وذلك لضمان أكبر قدر من النزاهة والشفافية في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة.

 

ولفتت بو سمره إلى أن إطلاق النسخة المطورة للموقع الإلكتروني للجائزة يأتي في سياق جهود نادي دبي للصحافة المستمرة لتعزيز التواصل مع الصحافيين المهتمين وتوسيع قاعدة المشاركة في الجائزة لتشمل مزيد من الصحافيين من كافة أرجاء الوطن العربي؛ بالإضافة إلى إبقاء جمهور الجائزة على إطلاع بآخر التطورات التي يعمل فريق الجائزة على تقديمها من معلومات وبيانات بالإضافة إلى شروط الالتحاق بالجائزة وآليات التحكيم وكافة المعلومات المتعلقة بها.

 

قائمة أسماء المرشحين الثلاثة الأول بفئات الدورة الثامنة لجائزة الصحافة العربية

فئة التحقيقات الصحافية :

 

·         مي زكريا العتال -  "حملة...معاً لحماية النشء من المخدرات حياة بلا إدمان ..حياة بلا قضبان" ، مجلة كل الأسرة ، الإمارات

 

·         خلود حمود العميان - " نجوم الدعوة - كيف يجمع دعاة الدين بين الشهرة والثروة ؟" ، مجلة "فوربس العربية، الإمارات

 

·         رضا حبيشي - " بيزنس النفايات الخطرة في مصر" ، صحيفة البديل ، مصر

 

فئة أفضل حوار صحفي :

 

·         عبد العزيز محمد قاسم - "مكاشفات مع محمد حسين فضل الله" ، صحيفة عكاظ ، السعودية

 

·         محمد الحسيني - " المجتمع العربي بحاجة إلى هزات  حوار مع عثمان العمير" ، صحيفة الأنباء ، الكويت

 

·         أحمد علي - "حوار شامل مع فخامة الرئيس السوري بشار الأسد " ، صحيفة الوطن ، قطر

فئة الصحافة الصحية :

--------------------------------------------------------------------------

 

وبعيدا عن الترشيحات والصحافة نعود لصديقنا الصدوق الناصح المحب سعد العتيبي في استدراك بسيط له :

 

 

سلام عليكم أبا أسامة

وأشكرك كثيرا على سعة صدرك ..

 

وحيث سبق قلمي بخطأ ظاهر ورد في الرسالة ؛ فإني أصححه ، ألا وهو نسبة كتاب زغل العلم للنووي والحق أنه للذهبي كما هو معروف ، وإن كنت أظن هذا الخطأ لا يخفى على الإخوة الكرام ، لكن التصحيح لازم ..

 

وهذا رابط للكتاب لمن أراد الانتفاع منه وبه :

http://www.archive.org/download/zaelzael/zael.pdfhttp://www.archive.org/download/zaelzael/zael.pdf

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

هنا الشيخ الدكتور والباحث عبدالله الصبيح وهو ممن أحمل لهم في نفسي تقديرا كبيرا ، وأحترم جدا رأيه..عبدالعزيز قاسم

 

الصبيح : لو واجهت آراء الجابري ببحوث علماء قديرين يا قاسم لعذرناك

 

أخي د. أبا أسامة

 

السلام عليكم ورحمة الله

 

تابعت الحوار الذي توليته في المجموعة البريدية عن كمال القرآن وعصمته، وكان في النفس مافيها، فمع ترحيبي بالحوار  غذا كان ينمي الفكر إلا أنني لا ارى أن يتناول قضايا حسمتها  الأمة وفرغت منها، وغاية ماينتهي  إليه هذا الحوار هو أن القرآن معصوم لانقص فيه وهذه حقيقة مقررة قبل هذا الحوار وقبل أن يولد المتحاورون  .

 

إن الحوار الذي نرحب به هو مايضيف إلينا جديدا في فهم قضايا الحياة وموقف الإسلام منها ، وإن من حواراتك المحمودة ذلك الحوار عن الديمقراطية وموقف الإسلام منها، فهذا الحوار يدفعنا إلى تكوين رؤية في نظامنا السياسي وطبيعة المجتمع المسلم.

 

إن هذه الحوارات يمكن أن تسمى بحوارات تجديدية اما الحوارات عن الثوابت فهي حوارات سلبية ونتيجتها لا تخلو من أمرين إما الشك في الثوابت أو الاقتناع بسلامتها ، والقول بأنها ثوابت سالمة قضية محسومة كما قلت . وربما تقول إن الحوار إذا توصل بأنها سالمة فهو مكسب فأقول لك لا، لأن معظم الأمة هي مع هذا الرأي ماعدا فئة محدودة غلب عليها الشك وهؤلاء لايقنعهم مثل هذا الحوار ولا ينفي عنهم الشك ، ولو أنك وقد تبنيت هذا الحوار واجهت آراء الجابري ببحوث علماء قديرين لهم مكانتهم عن الأمة لكان في هذا عذر لك أما أن يفتح الباب لمن شاء ليكتب ماشاء فأقول لك أن ثوابتنا ياأبا أسامة ليست في مزاد .

 

 ولم اكن لأكتب لك لولا كلمة أخي وصديقي الدكتور سعد بن مطر حفظه الله فلما قرأت ماكتب شجعني ذلك على أن اكتب مايؤيده وله فضل السبق. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

 

أخوك عبدالله الصبيح

 

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

وهنا صديقنا العزيز عصام المعمر –صاحب نزار قباني – مؤيدا العتيبي في نصحه ، ومعاتبا في نقلي لما عجز عنه عتاة التكفير في نقله..عبدالعزيز قاسم

 

المعمر: ما تنشره خلخلة للثوابت بغطاء ديني ويعجز عن نقله عتاة الكفر

 

صديقي العزيز الشيخ الدكتور سعد العتيبي ، يعاتب بشدة هنا على السجالات المطروحة..ومن جهتي أتقبل كل عتاباته ، ولا مشكلة أخي الحبيب، بل أنا أدعو دوما لممارسة النقد، فهي فضيلة غابت عنا حقبا، وأقول هذا الكلام ليس للاجترار والاستهلاك المحلي والموضة التي سادت الساحة، بل هي ضرورة لتصحيح مسيرة كل إنسان وكل تيار..

 

وسأرد عليك في رسالة تالية ، ولكن ثق بشيء أنني لم أغضب أبدا أو أحمل بنفسي شيئا سوى أخوتك ومحبتك أيها الصديق الوفي العزيز ..عبدالعزيز قاسم

 

أعجبت بمداخلة الدكتور سعد العتيبي على ما تنشره من خلخلة للثوابت بغطاء ديني وتنقل ما يعجز عن نقله عتاة الكفر ، وأجد لك تعليق قبل ان تطرح رأيك وهو التعليق الذي لا شك جاء بعد قراءة العتب لتقول بل انا ادعو دوما لممارسة النقد لأنها بحسب كلامك فضيلة غابت عنا حقبا ! هل تستعرض الغتك امامنا وتعتبر الثوابت محل نقد ؟

 

يا أبا أسامة ليتك تستند لعلماء الشرع فيما تطرح فأنت للأسف تخلط بين الصحافة وحريتها وبين خلخلة الثوابت بداعي الصحفي المنفتح الذي يمسك العصا من المنتصف .

 

ثق أن الدكتور سعد مشفق عليك وإلا ما تنقله أنت وما تفتح به نوافذ لهؤلاء عبر الصحف هو موجود في كل مكان ومنتدياتهم تعج بهذا فهل ترفق بنفسك فوالله لو طرحها كما ذكر الدكتور،  صحفي في بلاد غير بلادنا التي أصيبت بالتبلد من الصحف واليأس من محاسبتها كما يأس شعب نيكولاي تشاوشسكي من محاسبته لكان أمر آخر معك ، ولكن يا أخي اتق الله وارعوي للحق ولا تجعل الصحافة سبب في فقدان التوازن الشرعي بالتعريض بالقرآن الكريم وثوابت الدين .

 

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

زميلنا في المجموعة الشيخ عبدالله مؤيدا حبيبنا سعد العتيبي :

 

 

العتيبي أنطقه خالص النصح والحرص لك

 

 

أخي الدكتور عبدالعزيز متعك لله بالصحة وأدام عليك النعمة

 

كتب الله لك الأجر وبلغك رضاه

 

أحببت فيك سعة صدرك ، ودماثة خلقك ، فأنا منذ فترة طويلة متابع لك من الرسالة انتهاءً بالدين والحياة وفي مجموعتك البريدية وفي بيانك التالي .

 

ورغم ماقد يلحقك من جفوة المثقفين ونزوة غضبهم غير أن رضا الناس غاية لاتدرك، فشكر الله لك سعيك وشملك برضاه وهداك الطريق.

 

قد قرأت في رسالة الدكتور سعد بشأن المكاشفات صدقا ظاهراً ، ولقد أنطقه خالص النصح والحرص ، وأنا معه فيما قال وخصوصًا قي مقترحه بشأن المكاشفات

ثم إنه ثمة مفكرين أعمق فكراً وأوضح منهجاً قد غابوا وغيبوا .

 

ماذا عن الأستاذ محمد مبروك هل وصلته رسالتك ؟

 

وما هي أخبار الغائب إبراهيم السكران لماذا هو منقطع عن المشهد ؟

 

شكراً لك

 

أخوك ثقيل الظل عبدالله

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

زميلنا سلطان العامر – أسّ بلائي في هذه المعاتبات – يرد على سعد العتيبي ولا يظنن أحد أني استكتبته ، فوالله لقد بعث الرد من تلقاء نفسه..عبدالعزيز قاسم

 

 

العامر : سعد العتيبي يخلط بين "احترام التخصص" و "احتكار التخصص"..

 

 

·   حتى أبو يعرب المرزوقي الذي أعجب العتيبي بحديثه ليس متخصصا في علوم القرآن، بل تخصصه في الفلسفة

 

 

أبو أسامة، مساء الخير..

 

 

إليك هذه المقولات:

 

(مناقشة غير المتخصصين ممن لا يسلِّمون بقواعد العلوم وأصولها مضيعة وقت)...

(فكيف إذا كانوا من غير المتخصصين ، الذين لا يستحقون ردا وإنما تعليما في مجالس العلم)..

 

هذه بعض مقولات الدكتور سعد مطر العتيبي، التي كررها كثيرا في هذه المجموعة، حتى أصبح لا  يكاد يردد غيرها، فكلما فتح نقاش جاءنا الدكتور ليردد نظرياته الخاصة عن "المتخصص" و "غير المتخصص".. لهذا أحب أن يسمح لي الدكتور بمناقشته قليلا حول موضوع التخصص..

 

يرى العتيبي أن مناقشة غير المتخصص "مضيعة للوقت" وأن غير المتخصصين لا يتم التعامل معهم بندية بل المطلوب أن يعلموا في مجالس العلم، ويحكم على غير المتخصص أنه إذا خاض في غير تخصصه بأنه سيأتي بالهرطقات والخزعبلات..

 

وسؤالي: كيف يتم تحديد المتخصص من غير المتخصص؟

 

هل المتخصص الذي ينال شهادة الدكتوراة من المعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام في السياسة الشرعية، لا يحق له مناقشة أي موضوعات أخرى غير السياسة الشرعية؟ هل يعتبر خوضه مثلا في موضوعات كـ"حدود عورة المرأة" و "تسمية فاحشة الولدان باللواط" وموضوعات حديثة كـ"المعرفات العنكبوتية" و "مجادلة النساء للرجال في المنتديات" هل يعتبر خوضه هذا "هرطقات" وتعتبر قراءتها "مضيعة للوقت" لأن كاتبها ليس متخصصا بها؟

 

ليس هذا فقط، فبعد مطالعتي لصفحة الدكتور سعد في صيد الفوائد، وجدته يتحدث عن مواضيع شتى ومتفرقة: من أحكام الإشراف في المنتديات إلى الاحتفاظ بصور الميت الفوتوغرافية، مرورا بالحديث عن المتسولين حول اشارات المرور وهل كون قطرة العين مفطرة أم لا وحديث عن مسلسل "الحور العين"...

 

فهل هذا الحديث المتنوع في موضوعات شتى لا يتعارض مع التخصص في السياسات الشرعية؟

 

أم أن معنى التخصص أمر مختلف عن التخصص الأكاديمي... فأنا مثلا- على الرغم من تخصصي الأكاديمي في الهندسة- إلا أني قرأت كتبا كثيرة في العقائد والتفسير والفقه ودرست على بعض العلماء، فهل هذا لا يجعلني متخصصا في العقيدة أو في التفسير أو في الفقه لمجرد أني لا أملك ورقة تبدأ بـ"تشهد جامعة ...إلخ" أو لمجرد أن تخصصي الجامعي كان في الهندسة؟ هل يصبح كل حديث لي في غير الهندسة: كلام أحداث وهرطقات، والنقاش معي "مضيعة للوقت" وإشغال للمتخصصين عن القيام بواجب "النهضة"؟

 

 

ثم إني أحب أن أعرف رأي الدكتور سعد في شيخ مثل الشيخ ناصر العمر، المتخصص في العلوم القرآنية والذي لم يمنعه اختصاصه هذا من الحديث تقريبا في كل شيء فمن "رؤية استراتيجية في القضية الفلسطينية" إلى "البث المباشر" إلى "فقه الواقع" انتهاء بـ"مقومات السعادة الزوجية".

 

ولعله عندما يذكر رأيه في الشيخ ناصر، يخبرنا رأيه في الشيخ سفر الحوالي المتخصص في العقيذة والفرق والمذاهب والتيارات، ما باله يتصدى لكتابة "وعد كيسنجر" الذي يدخل في نطاق "السياسة والعلاقات الدولية"؟

 

بل لنعد للوراء قليلا، ونتسائل: ما هو تخصص ابن تيمية؟ أليست مجموعة فتاواه دائرة معارف تتحدث عن كل شيء تقريبا؟

 

 

هل كل كتابات هؤلاء خارج اختصاصهم عبارة عن "هرطقات" و"مضيعة للوقت" ..إلخ أحكام الدكتور العتيبي المتعالية؟

 

 

أنا أجد الدكتور سعد يخلط بين "احترام التخصص" و "احتكار التخصص".. ولو كان عمر بن الخطاب يرى رأيه هذا، هل كان سيقول: "أخطأ عمر وأصابت امرأة"؟ وهل سيسمح لفتى صغير هو عبد الله بن عباس لأن يجالس كبار الصحابة؟

 

احترام التخصص: شيء، واحتكار التخصص: شيء آخر.

 

وليسمح لي الدكتور سعد أن أحدثه قليلا عن التخصص. فالتخصص في علم من العلوم، ظاهرة حديثة في البشرية. فالسائد كان أن يتبحر الرجل في أي مجال من مجال من المعارف يحبه.. فابن سينا طبيب وفيلسوف، وابن رشد قاضي وفقيه ومتكلم وفيلسوف ورياضي..

 

ولكن مع الفورة العلمية الغربية وتراكم العلوم وظهور الرأسمالية بمصانعها المبنية على مفهوم "تقسيم العمل".. أصبح المجتمع الصناعي يطلب أفرادا مؤهلين في مجال دقيق ليشغلوا حيزا دقيقا في العمل. فالتخصص لم تكن الغاية منه إشباع النهم المعرفي، ولا أعلم حقيقة كيف يتحصل اشباع النهم المعرفي إذا حاصر الشخص نفسه في مجال ضيق جدا كالسياسات الشرعية أو الطب البيطري أو طب الاسنان.. بل إن الغاية من التخصص غاية عملية الهدف منها التأهيل للعمل.

 

فالحاجة للتخصص ظهرت لسببين: تضخم العلوم وترهلها، ظهور الرأسمالية  والدولة الحديثة ومؤسساتها القائمة على تقسيم العمل.

 

أما التزود المعرفي وتعلم أي علم كان، فهذا مفتوح لأي كان، ومعيار أهلية خوض الشخص في نقاش ما: هي ما يقوله ويأتي به، لا ما هو تخصصه الاكاديمي.

 

فلو أطلقنا هذا المعيار: لأصبحت كتابات مالك بن نبي عن "مشكلات الحضارة" لا قيمة لها ومضيعة للوقت وهرطقات، فقط لأنه متخصص في الهندسة.

 

ولأصبح "في ظلال القرآن" و"المستقبل لهذا الدين" وباقي كتابات سيد قطب: مضيعة للوقت وهرطقات.. لأنه متخصص في الأدب.

 

يا ترى كم من المفكرين والعلماء سيصبح انتاجهم مضيعة للوقت، لو أردنا أن نحكم عليهم بمعيار التخصص الذي يقدمه لنا الدكتور سعد؟

 

حتى أبو يعرب المرزوقي الذي أعجب العتيبي بحديثه ليس متخصصا في علوم القرآن، بل تخصصه في الفلسفة: هل نقول أن العتيبي لا يتذكر التخصص إلا عندما يكون طرح المتحدث لا يروق له؟

 

 

بل إن حتى نقاشنا هذا مضيعة للوقت، لأنه حديث عن "التخصص" ونحن متخصصون في السياسة الشرعية والرياضيات والهندسة...إلخ.

أتمنى يعني أن تتضح المسألة، لأنه لو كانت الامور كما فهمتها، فمقتضاها أن يتحول المجتمع الانساني لحلقات صغيرة منفصلة عن بعضها البعض، كل حلقة مكونة من أفراد متخصصين في نفس التخصص يتحاورون بينهم ولا يتدخلون بالدوائر العامة... وفي مجتمع كهذا المجتمع: من سيتصدى للنهضة والإصلاح ويكتب عنها ويتحدث عنها؟ ومن سيقرأ له؟

 

ما يطرحه سعد العتيبي يلغي أي محاولة حوار أو نقاش تحت حجج التخصص والتخصصية..

 

أتمنى أن تراجع موقفك، "وتوسع صدرك"، وتترك العالم تناقش مثل ما تبي، فالنقاش يعني إن لم ينفع لم يضر، وهو فعل تواصل بشري في نهاية الأمر.. والتواصل والصلة كلها أمور محمودة.

 

 

 

أخوك غير المتخصص سلطان العامر

 

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 وهنا الشيخ لطف الله خوجه أستاذ العقيدة يعلق على ما كتبه تلميذه حيال رده على سلطان العامر:

 

 

 خوجه :  الرجال يعرفون بالحق، وليس الحق بالرجال

 

 

هذا تعليقي على ما تفضل به العمري،.. أبا أسامة.

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

قبل كل شيء..

 

أقر بما أفاد به أخي الاستاذ حامد العمري.. فالرد من اكبر أسباب الترويج لأفكار ومقولات المغمورين..

 

كما أنه ليس من المستبعد أن يقرر المرء شيئا، بل وينظّر ويدلل عليه، ثم يخالفه في التطبيق لأسباب:

 

 إما إثباتا لبشريته، وعجزه عن مجاراة علومه، فلو أن أحدنا عمل بكل ما علم، لكان من عباد الله الأبرار المقربين.

 

أو لاجتهاد حمله على الظن: أن عمله لا يخالف ما علّمه..

 

لن أقول، إن ما حملني على الرد هو هذا أو ذاك، فليس من النبل تنزيه الذات في كل حال.. لكن مثل العمري يعلم جيدا أن الرجال يعرفون بالحق، وليس الحق بالرجال.. فإذا ثبت أحقية القول وصدقيته، فلا عليك بعدها إن أخطأ قائله..

 

 لكني صدقا أصابتني كآبة من هول ما طُرح حيال الزعم - الساقط - بجواز نقص القرآن.!!..

 

عمني الغم والهم !!!!، كيف يمكن بحث هذه المسألة هكذا بيننا نحن المسلمين، بين مؤيد ومعارض ؟؟!!!..

 

وهل هذا سيفتح الباب كذلك، لبحوث أخرى من قبيل:

 

 إثبات الرسالة المحمدية، ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم للعالمين كافة، بل وحتى إثبات وجود الله تعالى، وتفرده بالألوهية والربوبية على خلقه.

 

 هذه القضايا يمكن بحثها مع غير المسلمين، مع اليهود.. النصارى.. أما بحثها بين المسلمين السنة خصوصا، تحت ذريعة الحوار، وسماع الرأي الآخر، فلا أدري ما هذا ؟!!!!!!!!!.

 

 لأنه لو كان أحد من المسلمين في شك من هذا، فهو ليس في شك من مسألة فرعية يسوغ فيها الخلاف، بل هو شك فيما هو أكبر من ذلك. فهو محتاج إلى التعلم والمناقشة والمناظرة في أصل الأصول..

 

لا أخفي أني غضبت، وكتمت  غضبي رغما، ولم أشأ الخوض في المسألة، ولم أبادر، حتى رأيت الجمع ينبري للرد، وكانت ردودهم مبنية على مسلمات لم تذكر في ثنايا الرد، وهم معذورون؛ لأنها معروفة كل مسلم عنده علم بالكتاب والسنة، بل وبالفطرة يعرفها المسلمون.

 

وكان ذلك داعيا لتمسك الأخ العامر برأيه، بل وتصريحه من غير تردد، في مقالاته اللاحقة، التي كتبها بعد فراغي من الرد عليه، بجواز النقص حين الجمع، وتسويغه ذلك في حق الصحابة؛ إذ لم يجد ردا علميا - كما زعم - على مقولاته..

 

وانتظرت مدة، ثم لما لم أجد من رد عليه استدلالاته، وجدتني رادا عليه، حتى يعلم الأخ خطأه العلمي في المسألة..

 

هذا ما في الأمر..

 

لا زلت على مبدأ: عدم الرد ومناقشة كل من يطرح طرحا مخالفا. ولكل حالة استثناء، والاستثناء لا يلغي الأصل.

 

وأرجو من الأخوة طلبة العلم والمشايخ والعلماء، أن يتفهموا هذا المبدأ محاسنه وآثاره، حتى لا يضطروا غيرهم إلى مخالفته مع إيمانه به..

 

 



واحدة في كل مرة أم الكل في وقت واحد؟ احصل على تحديثات من أصدقائك في مكان واحد.

أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
مرحباَ أيها القادم إلينا بدون إذن أو خبر ..
مرحباَ أيها المتمطي ظهر السحاب .. نحو العلا .. في ضوء القمر
سرى صدى الشباب في أمزجة الجبال .. فبث الروح في نبض الصخور ..
انتظر .. فالأمل كنز أنت على أعتابه فلا تخور ..
لا تخف .. وأملأ الفؤاد بحب مكنون ..
أقبل فهنا توزع  الأقنعة من حب وفكر وإبداع وجنون
سجل وخذ قناعك فأنت في صدى الشباب
حب مكنون .... وإبداع بجنون ...!
http://sada-shbab.com/vb/index.php
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment