Thursday, May 14, 2009

[الأبـنـوي] اغرب ثلالث بيوت في العالم+ الجامية تختلف على محاضرة الغذامي



 

  
                                                                               

 


اغرب ثلاث بيوت في العااااااااااالم
 

 
 
 
 
  
 
 
 
 
 
  
واتمنى ان يعجبكم  
 



 
 
 
 
 

 

((الحرب بين الجامية تشتعل))

الشثري استغل سفر مدير جامعة الإمام فأصدر القرار بإلغاء محاضرة الغذامي

خاص – فهد الفالح

5/12/2009 8:32:00 PM GMT

 

"السياسي" تواصل كشف تفاصيل إلغاء الأنشطة الثقافية بالجامعة

الشثري استغل سفر مدير جامعة الإمام فأصدر القرار بإلغاء محاضرة الغذامي

 

 

كشف مصدر مطّلع في "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" أن وكيل الجامعة الدكتور عبد الله الشثري هو من قام بإلغاء محاضرة الدكتور عبدالله الغذامي والتي كان من المقرر إقامتها مساء أمس الاثنين 11مايو الجاري.

وحسب معلومات حصلت عليها "السياسي" وأكدها مصدر في اللجنة اللمنظمة للنشاط الثقافي، فإن الشثري استغل غياب مدير الجامعة الدكتور سليمان أبا الخيل، وقام بإرسال خطاب مفاده إلغاء المحاضرة في وقتها المحدد وتأجيلها إلى وقت غير مسمى.

وحذر الشثري مسؤولي العلاقات العامة والإعلام بالجامعة، وكذلك مسؤولي اللجان المنظمة للنشاط الثقافي، من التصريح بإلغاء المحاضرة أو الكشف عن مصدر إلغائها.

وكانت "السياسي" في تقرير للزميل بندر السليمان أمس، قد كشفت عن تأجيل المحاضرة رضوخًا من الإدارة للتيار المتشدد في الجامعة.

ويعتبر وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الشثري من المحسوبين على التيار الممانع للتغيير، بل ويتجاهل الزيارات الصحافية والإعلامية للجامعة والتي يكون فيها مدير الجامعة التجديدي أبا الخيل وحيدًا مستقبلاً الجميع.

فيما أن الشثري- حسب مصادر مقربة من مدير الجامعة– يكون متواجداً في الزيارات التي يراها مقبولة كزيارات العلماء والدعاة فقط.

وكانت اتهامات قد وجهت للشثري قبل قرابة 4 أعوام بتلاعبه في انتخابات "جمعية السنة النبوية" التي تتخذ من جامعة الإمام مقرا لها.

فهل سيصلح أبو الخيل بعد عودته من سفره ما أفسده الشثري؟ وهل سيعين وكيلاً له يمثل توجهه الإصلاحي، أم أن الوكلاء سيتحكمون في الجامعة مثلما كانوا يفعلون في عهد مديرها السابق الدكتور محمد السالم؟

 

---------------------------------------------------------------

زميل وباحث جديد وهو سلطان العميري ينضم للسجال حول الجابري ..فمرحبا به عبدالعزيز قاسم

 

الخطورة في تناقض الجابري وليست في منهجه فقط

والمشكلة ليست قاصرة على النقص في القرآن

 

 

مشاركتي تنقسم إلى قسمين :

 

القسم الأول

 

الخطورة في تناقض الجابري وليست في منهجه فقط

 

 

لقد خطى عبدالله المالكي بالبحث حول الجابري خطوة رائعة , وهو أنه نقل الأنظار  والأذهان من أقوال الجابري المجردة إلى منهجه الذي اعتمد عليه في بناء أقواله , وأنا أوفقه في أن للجابري منهجا خطيرا كانت له نتائج خطيرة على التراث والحقائق الشرعية خاصة .

 

وأوقف المالكي على أن الجابري قد اتخذ لنفسه المنهج الابستمولوجي , الذي من أبرز خصائصه إثارة الإشكالات , ولا يُعنى ببيان الموقف منها .

 

والإشكالية غدا لها مفهوم خاص في هذا المنهج , وهي كما قال طرابيشي " الإشكالية هي كل مسالة أو مجموعة مسائل تكتنف الإجابة عنها صعوبات وتبدوا قابلة لأجوبة متعددة , بل متناقضة , هذا إن لم تستوجب أصلا تعليق الحكم بانتظار توفر شروط أفضل للإجابة ..." ( هرطقات 1/9)

 

وما اختلف فيه مع المالكي هو أن الجابري لم يلتزم بهذا المنهج الابستمولوجي , بل خالفه في كثير من كتبه , وهذا من أكبر المآخذ التي أخذت على الجابري , ولدي أمثلة كثيرة تثبت تلك المخالفة .

 

ومن تلك المواطن التي خالف الجابري فيها منهجه : قوله في القرآن , فإنه أصدر حكما في مسألة نقص القرآن , وهو جواز وقوع الخطأ في القرآن قبل جمع عثمان , وهذا تناقض ظاهر مع منهجه الذي يقتضي إثارة الإشكالات فقط , وعدم الجزم بشيء

والذي أوجب له هذا التناقض في نظري هو أنه اعتبر كل ما روي من آثار في جمع القرآن ولم يكن عنده هم في بيان الصحيح من الأخبار فيعتمد عليه في بناء أحكامه , وبيان الضعيف فيتركه , كما هو منهج كل العقلاء في الأخبار المنقولة .

 

فالخطورة ليست في منهجية الجابري فقط ؛ لأنه خالفها , وإنما في منهجية في اعتبار الأقوال والأخبار , وهذه مشكلة ظاهرة في كتابه المدخل .

ولا يصح أن يقول معترض : إن الجابري ليس عالما شرعيا حتى يميز بين الأخبار ؛ لأنا سنقول له إن التمييز بين الأخبار في بناء الأحكام ليس خاصا بالشرعيين فقط , بل هو نهج كل العقلاء .

 

القسم الثاني

 

ليست المشكلة في القول بنقص القرآن فقط

 

كنت من المتابعين للجسال الذي وقع حول موقف الجابري من القرآن , تابعته حتى مللت أخيرا , فما أدري ما حصل .

 

وكان لي رأي في كلام الجابري وفي الجسال الذي حصل حوله , كررته في مجالس متعددة .

وهذا الرأي يتلخص فيما يلي : إن الجسال الذي حصل بين المتحاورين أوهمنا أن المشكلة في القول بنقص القرآن فقط , وأن الجابري لو قال بغير هذا القول كالتردد مثلا , لما كان إشكالا كبيرا , وهذا في نظري غير سديد

وأوضح قولي فأقول : إن اعتقاد المسلمين بحفظ القرآن يعارضه قولان كلاهما كفر أكبر يخرج من الإسلام , وهما :

القول الأول : الجزم بأن القرآن ناقص , وهذا القول ظاهر , وفي نظري أن الجابري لا يقول بهذا القول , وأخالف الشويقي في نسبة القول بنقص القرآن إلى الجابري تمام المخالفة .

 

القول الثاني : التردد في وقوع النقص في القرآن أو التردد في أن القرآن الذي كان في العرضة الأخيرة ليس موجودا بتمامه عندنا اليوم , فهذا التردد كفر أكبر , و عبارة الجابري بوضوح على القول به  .

( ومع هذا يقال عن حكمنا على التردد في نقص القرآن بالكفر لا يعني الحكم على الجابري بكونه كافرا , لأن الحكم على الفعل لا يلزم منه  الحكم على الفاعل كما هو معلوم لدي العقلاء وليس الشرعيين فقط )

ونقدي للسجال أيضا أنه لم تظهر فيه الأحكام الشرعية وتطبيقاتها بوضوح ؛ حتى يعرف الناس منطلقاتنا وقوة مذهبنا

 

فنحن توجهنا مباشرة إلى الخلاف حول كلام الجابري , ولم نحدد الأصول المشتركة بيننا ؛ حتى يتنبه القراء لمواطن الخلاق والاتفاق

 

تحية طيبة

سلطان العميري

 

 

------------------------------------------

 

زميلنا الدكتورمحمد الهرفي في مقالة له عن الهيئة ..عبدالعزيز قاسم

 

هيئة الأمر بالمعروف: قراءة متأنية!!

 

منذ سنوات طويلة وهيئة الأمر بالمعروف تتعرض لحملات شرسة من الصحافة السعودية وأحياناً من أجهزة إعلام دولية دأبت على تسمية الهيئة ب"الشرطة الدينية" وكان بعضها يعتقد أن هذه الشرطة مخصصة لملاحقة النساء في الأسواق و القبض عليهن لمجرد أنهن نساء ولا شيء غير ذلك، وقد سمعت هذا القول من صحفية بريطانية كانت تجري مقابلة معي عن أنشطة الهيئة وسلبياتها..

هذه الحملة لم تنقطع ولاحظت أنها اشتدت هذه الأيام ؛فهناك العديد من المقالات التي نشرت في صحافتنا المحلية تنتقد تصرفات الهيئة في معرض الكتاب الدولي المنعقد في الرياض خاصة تصرفات بعضهم من بعض الأدباء والأديبات الذين كانوا متواجدين في المعرض..

هذه الحملة جاءت في ظل رئيس جديد في للهيئة والذي قوبل تعيينه باستحسان شديد من معظم الإعلاميين بمن فيهم أولئك الذين كانوا لا يتوقفون عن انتقاد الهيئة، وربما كان السبب في ذلك أن هذا الرئيس لم يحقق لهم طموحاتهم التي كانوا يحلمون بها..

وهنا لا بد أن أطرح سؤالاً ثم أحاول الإجابة عنه:  لماذا كل هذه الحملة التي لا تكاد تتوقف ؟؟ وهل لها حظ من المصداقية أم أنها مجرد أكاذيب؟.

الذي أراه أن هناك طائفة من الناس ترى أن وجود هذه الهيئة عار على بلادنا وعلى ثقافاتنا بسبب رداءة الدور الذي تقوم به والذي يحد من حرية الناس ومن خصوصياتهم، وبالتالي فهذه الفئة ستبقى على رأيها مهما "تحسنت" الهيئة ومهما أبدت مرونة في عملها لأنه مرفوضة من حيث الأساس ، وهي فاسدة في رأيهم مهما فعلت..

وهناك طائفة أخرى لا تظهر ارتياحا من عمل الهيئة لأن هذه الأعمال تتنافى مع قناعتهم ، وربما لو غيرت الهيئة هذه الأعمال التي ينتقدونها لتغيرت آراؤهم حولها.. هؤلاء يحرصون على تضخيم أخطاء الهيئة ، وربما ينقلون عنها أخباراً كاذبة لا يجهدون أنفسهم من التحقق من صحتها، وإذا ظهرت لهم الحقيقة لاحقاً فإنهم يصمون آذانهم وعيونهم عنها مخالفين بذلك أبسط قواعد المهنية الإعلامية التي يتحدثون عنها.

وهناك طائفة ثالثة ترى أن رجال الهيئة معصومين من الخطأ وأن كل ما يقومون به يتناسب مع الشرع وأن كل ما يقال عنهم محض افتراءات يقودها الحاقدون على الإسلام ولا شيء غي ذلك.. وهذه الفئة تبغض كل من ينتقد الهيئة مهما كان نقده واضحاً ومبرراً..

والذي اعتقده أن المسؤليين في الهيئة يحملون الجزء الأكبر من وزر هذه المعارك التي تدور بسبب طبيعة أعمالهم لأنهم صمتوا طويلاً عن كل ما يدور حولهم وكأن المسألة لا تعنيهم من قريب أو بعيد ، وربما فعلوا ذلك بسبب تأثرهم بقول المتنبي :

 

                      أنام ملء جفوني عن شواردها            ويسهر الخلق جراها ويختصم

إن من أولويات واجبات الهيئة أن تُعَرِّف الآخرين على طبيعة عملها ، فهي "كما تقول" تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر لكن ما هي حدود هذا  "المعروف" وحدود ذلك  "المنكر" ، تم على أيَّ مذهب فقهي يقوم فهم ذلك  " المنكر والمعروف" لكي يقبله الآخرون؟!!

وحتى تقوم الهيئة بواجبها في تحديد هويتها فإني أطرح بعض الإشكالات  التي يقوم بها رجال الهيئة والتي يكون لها مردود سلبي على رجالها وعليها بطبيعة الحال..

طريقة تعامل الهيئة مع المرأة  - بصورة عامة – لا تلقى قبولاً من عامة الناس ، بل ومن بعض المتعاطفين مع الهيئة، فبعض هؤلاء يجعلون قضية وضع العباءة على الكتف قضية مصيرية فتجدهم يضايقون من تضعها على كتفها محاولين إقناعها بوضعها على الرأس بحجة أنها ترتكب حراماً متفق على حرمته بوضع عباءتها على كتفها !! ولأن هذه الأقوال لا يمكن أن تقنع أحداً، ولأن الإصرار عليها يعتبر تدخلاً واضحاً في خصوصيات الآخرين فإن هذا التصرف يلقى استهجاناً من عامة الناس والهيئة مطالبة بإيقاف رجالها عن هذه التصرفات..

وكشف الوجه يشكل ظاهرة حقيقية للاختلاف بين الهيئة ومجموعة كبيرة من الناس، فكشف الوجه مسألة يختلف  العلماء حولها،فمنهم  من يرى كشفه حراماً ، ومنهم من يرى جواز ذلك . ومن هنا كان لا بد للهيئة أن تبتعد عن تجريم من تكشف وجهها ما دام أن فيها خلافاً بين العلماء وليس من حقهم إجبار الآخرين على الأخذ بآرائهم ..... المهم في كل ذلك أن تكون المرأة مستترة غير متبرجة بغض النظر عن طريقة لبسها وكيف تلبسه.

وكذلك مفهوم الاختلاط يجب أن يكون واضحاً ومتفق عليه ، فوجود النساء والرجال في الأماكن العامة لا يعد اختلاطاً         - هكذا أعتقد – ومن هنا فإن منع العوائل من الذهاب إلى معارض الكتب أو الجنادرية ومن في حكمها لا يمكن قبوله ، بل إن التشجيع عليه هو ما يجب أن ندعوا إليه ؛ فذهاب المرأة مع زوجها أو وليها أفضل من ذهابها لوحدها..

مفهوم الاختلاط المختلف عليه هذا الذي جعل مجموعة من الكتاب يتناولون الهيئة بالنقد والتجريح بسبب موقفهم من تلك الكاتبة التي كانت توقع كتابها ثم تعطيه لبعض الرجال إذ قيل أنهم منعوها من ذلك وحققوا مع الرجال الذين كانوا يرغبون في الحصول على ذلك الكتاب ..

ومع أن المسؤل عن الهيئة في المعرض أنكر هذه الحادثة بالصورة التي روتها الصحف إلا أن إنكاره لن يفيد الهيئة في شيء ما دام أن عامة الناس لا يعرفون عن هذه القضية إلا من خلال ما كتبته الصحف عنها ..

وبالمناسبة فالهيئة لا تقوم بمنع الكتب وإنما ترك ذلك للمسؤلين في المعرض ، ولهذا فإن ما كتبته "إحدى كاتبات الوطن"  من قيام الهيئة بمنع بعض الكتب الجنسية ومطالبتها بترك هذه الكتب تعبيراً عن مبدأ حرية التعبير الذي تؤمن به تلك المرأة والذي جسدته من خلال رواية شديدة التفاهة كثيرة البذاءة عديمة الأخلاق منعتها وزارة الإعلام وليست الهيئة ، أقول : ما كتبته ليس صحيحاً ويدل على جهلها الشديد بحقيقة ما يجري وكيف يجري...

إنكار الهيئة لما يقال عنها يأتي متأخراً ، وربما لا يراه أحد ، وربما حسب روايتهم لا تنشره الصحف ، فكثيراً ما قيل أن الهيئة كانت سبباً في قتل هذا الرجل أو ذاك لأنها طاردته بصورة مخالفة للنظام ، أو اقتحمت منزله أو مكان وجوده بصورة غير نظامية ، وتنكر الهيئة كل هذه الأحداث مستشهدة بتقارير رسمية من هذه الوزارة أو تلك لكن – مرة أخرى -  لا يكاد أحد يعرف  عن إنكارها ، وتبقى الصورة الأولى هي الماثلة في أذهان الناس ، هذه الصورة القاتمة التي تجعلهم يرون في الهيئة مشروعاً فاشلاً يجب القضاء عليه ..

حسنات الهيئة كثيرة جداّ ، ودورها في حماية مجتمعنا أمر لا يمكن إنكاره أو التقليل منه ، ولولا هذا الدور لأصبحت الجرائم الأخلاقية في كل زاوية في بلادنا..

عيب الهيئة أنها لا تحسن التعبير عن نفسها وعيب الآخرين أنهم لا يعرفون أن رجال الهيئة بشر مثل الآخرين، يخطئون ويصيبون ، وأنه من غير المقبول أن تحمل الهيئة بكاملها جريرة أخطاء بعض أفرادها ، كما أنه من غير المقبول أن تحمل وزارة الداخلية – مثلاً- أخطاء بعض منسوبيها!!

من حق الإعلام بكل أنواعه أن ينتقد رجال الهيئة وأعمالهم ، لكن هذا الانتقاد يجب أن يكون واقعياً وصادقاً لكي يكون مقبولاً .. ومن واجب المسؤلين عن الهيئة أن يتقبلوا هذا الانتقاد وأن يعلنوا صراحة عن إصلاح أخطائهم ومحاسبة المقصرين ، ومن مصلحتهم – أيضاً – أن يقتربوا من الناس أكثر وأكثر، وأن ينظموا أعمالهم جيداً ، وإلا فسيأتي يوم نقول فيه : كان في هذا البلد هيئة تسمى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر !!   

 

 

د. محمد بن علي الهرفي

أكاديمي وكاتب صحفي

خاص بصحيفة (سبق) الإلكترونية

 



يساعدك Windows Live على استمرار الاتصال بينك وبين كافة أصدقائك، في مكان واحد.
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
مرحباَ أيها القادم إلينا بدون إذن أو خبر ..
مرحباَ أيها المتمطي ظهر السحاب .. نحو العلا .. في ضوء القمر
سرى صدى الشباب في أمزجة الجبال .. فبث الروح في نبض الصخور ..
انتظر .. فالأمل كنز أنت على أعتابه فلا تخور ..
لا تخف .. وأملأ الفؤاد بحب مكنون ..
أقبل فهنا توزع  الأقنعة من حب وفكر وإبداع وجنون
سجل وخذ قناعك فأنت في صدى الشباب
حب مكنون .... وإبداع بجنون ...!
http://sada-shbab.com/vb/index.php
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment