Friday, April 17, 2009

[الأبـنـوي] الكلب زنجر .

 
 

هنا

http://sada-shbab.com/vb/showthread.php?p=7763#post7763


( سنجر ) على وزن ( زنجر ) وهو اسم كلبٍ أسود اللون بزغ اسمه - على غلاف قصص المغامرين الخمسة، لمؤلفٍ مصري مغمورٍ- في بدايات الثمانينات ميلادية من القرن المنصرم، وسنجر كما لا يخفى على شريف علمكم اسم علمٍ مشهورٍ لمكائن خياطةٍ صينيةٍ سوداء اللون كسواد ليلنا ونهارنا، اختزل صانعوها في إبرتها الوحيدة مادةً لا مثيل لها في مجرتنا درب الزلق ! فهي من الندرة بمكانٍ، ومن الخطر بزمانٍ، ولا تقدر بقناطير الأثمان، ويكفي عشاقها اسمها ورسمها في كتاب شمس المعارف لتعليم الشرك بالله والكفر .

أما بلغة العلم الحديث فتعرف بالكود العالمي لدى جميع دوائر الاستخبارات الغربية والشرقية والواق واق ( بلبن العصفور ومحاشي رويدا ) ! ولأن العصفور يلد ويدر اللبن والحليب والزبادي والفضلات أيضاً، فكذلك مكائن الخياطة - في مملكتنا الحبيبة - تضم مادةً مشعةً تقتات عليها العفاريت والشياطين والقطط لتفجر لنا – من خلالها - أنهار الثراء الفاحش تفجيراً !

خاصية فريدة اختصت بها هذه البلاد السعيدة ! نفط أسود، أماكن طاهرة، سطوع فجر الرسالة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، أمن وأمان، كرم وإكرام، وعقول متنحة تعشق الأوهام وتجري خلف السراب، وتصدر للدول الخليجية المجاورة ألوف المرتزقة والمتسولين، لتتداعى في النهاية على الأسواق الشعبية للسمسرة على إبر الخياطة العتيقة !

يقترب مهندس المواد الانشطارية الوطني من إبرة الخياطة، كاقتراب نيل أرمسترونج - أول من مشى على سطح القمر كما يقال – من وادي السكون على سطح القمر وفي يده عداد ( جايجر ) لقياس نسبة الإشعاع الذي قد يصدر من صخور القمر، ولأن الحاجة تفتق الحيلة، والمرارة والحرمان وليا أمر الاختراع هذه الأيام، فإن صاحبنا مهندس الحلم الضبابي يستعين بهاتفه الجوال نوكيا ! النوع الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور المواطن منذ بدعة فشو ألقاب الجوالات الكوبرا والعنيد والفيصلية والشيطان الرجيم ! لا حظوا هنا عملية الارتباط الشرطي بين كشف الأستار عن المعدن النفيس، وبين هواتف نوكيا ! فسامسونج لا يجدي نفعاً، والسمنس يعطي قراءات خاطئة، أما الموتورولا فهو قابل للإنفجار لأنه ( دمبوش ) أمريكي من عمل بوش الأم !

يلوذ الشاري والبائع وشلة الأنس بالصمت المهيب وهم يرمقون علمية اختفاء أبراج شركة الاتصالات السعودية والإماراتية وزين الأجمل ! ولو قدر لهم في حينها الاستعانة برادارات صواريخ رابير البريطانية والهوك الأمريكية وسكود الروسية لطاش لب جميع الإشارات وتلاشى، ولا تسأل عزيزي القارئ عن المنطق والعلم وسر الاختفاء، فالله جل وعلا يختص برحمته من يشاء، والصمت في حرم الغباء جمال !

الأبراج اختفت والسلام ولا دخل لعملية الاختفاء بأشعة جاما ولا بيتا ولا حتى ألفا، فالعملية برمتها مرتبطة بالأستاذ شمهورش زعيم الأغلبلية الصامتة في قبيلة الجن الأزرق ! يرتفع السعر تدريجياً بانقطاع الاتصال بشركة عفواً، وتطير المكينة لجهةٍ مجهولةٍ، لتحل مكانها مكينة أخرى وهكذا !

لم أعذل آمال المواطن بسعرٍ مرتفعٍ ( لسنجرته ) التي نفض عنها غبار التاريخ وشباك العنكبوت، فالإنسان منا يحلم – هذه الأيام - بالطفل المعجزة الذي يولد وفي فمه ملعقة من ذهبٍ، بدلاً من لسان شاعرٍ شحاذ منافق مرتزق، يجيد التملق ونشر الأكاذيب وتضليل عباد الله !

هذا المواطن هو عينه الذي تداعى قبل عامين أو أكثر مع فئامٍ من الناس إلى وادٍ من أودية الشفا بحجة العثور على كنزٍ نفيسٍ، مما اضطر الجهات المختصة إلى نشر تكذيبٍ عن الحادثة برمتها ! وهو عينه المواطن الذي ينهب الأرض طلباً للثراء السريع عبر مساهمات التمور وسوا وتوظيف الأموال، هذا المواطن هو عينه المواطن الذي لا يستطيع حفظ ماله الذي سيظفر به عبر عملية البيع تلك لأكثر من أسبوعٍ أو بضعة أيامٍ، قبل أن يحرقه في السفر وشراء مركبةٍ جديدةٍ بدلاً من مركبته التي لم تطويها الأعوام ! هذا المواطن لا يؤمن بالعقل ولا بالشقاء أو العمل والضنك والقرف، وأن هذا الكون دقيق في حركته ونواميسه التي وضعها الله جل وعلا، فاختار الغواية على الرشاد، والوهم على الحقيقة، والسفه على العقل، وساهم بعض المسؤولين في ضياعه وزيادة حيرته !

فالمتحدث الأمني اللواء التركي حذر من أن وراء الأكمة ما ورائها، العملية نصب وكذب، واحتيال ودجل ! والصحف ألقت بخيبتنا وخيبتها وخيبة إعلامنا الخائب التافه على مواطنٍ أردنيٍ مجهول منصوب بالنصب، وكان الأجدر بها أن تحفل للتوازنات السياسية الجديدة في المنطقة، والعلاقات الجيدة التي تربط مدينة الملك عبد الله بالمواطن السعودي، فتلقي باللائمة على مواطني كوستاريكا أو بوركينا فاسو وفي أسوء الأحوال على قراصنة الصومال، لكنها اختارت الأقرب .

سعادة اللواء – التركي - اختار التحذير، في حين ركنت الدوريات الأمنية ورجال البحث الجنائي التي تتبع قطاعه الأمني إلى التفرج على سوق الغفلة القائم في ربوع بلادي ! ونسوا أو تناسوا الدور المناط بهم، والذي استرعاهم الله إياه وسيحاسبهم عليه حساباً عسيراً، حماية عقل المواطن وماله وهما من الضرورات الخمس التي جاءت الشريعة لحفظها، والأخذ على أيدي السفهاء ومعاقبتهم وتحطيم ماكينات الخياطة تلك .

كلما تبسمت في وجه الأمل يوماً، كلما كشر في سحنتي، وكلما قلت لنفسي : لعل وعسى، أجابني أمل أحمد مطر : ابصق على وجهي إذا هذا حصل !



Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
مرحباَ أيها القادم إلينا بدون إذن أو خبر ..
مرحباَ أيها المتمطي ظهر السحاب .. نحو العلا .. في ضوء القمر
سرى صدى الشباب في أمزجة الجبال .. فبث الروح في نبض الصخور ..
انتظر .. فالأمل كنز أنت على أعتابه فلا تخور ..
لا تخف .. وأملأ الفؤاد بحب مكنون ..
أقبل فهنا توزع  الأقنعة من حب وفكر وإبداع وجنون
سجل وخذ قناعك فأنت في صدى الشباب
حب مكنون .... وإبداع بجنون ...!
http://sada-shbab.com/vb/index.php
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

No comments:

Post a Comment