بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الجمعة / 28/04/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
( كـــتـــاب الإيمان )
عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثٌ منْ كُنَّ فيهِ وجدَ حلاوةَ الإيمانْ: منْ كانَ اللهُ ورسولهُ أحبَّ إليهِ ممَّا سواهما، ومنْ أحبَّ عبداً لا يحبُّهُ إلا لله، ومنْ يكرهُ أنْ يعودَ في الكفرِ بعدَ إذْ أنقَذَهُ اللهُ كما يكرهُ أنْ يلقى في النار".
* رواهـ البخاري – في كتاب الإيمان – باب (14): من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار، من الإيمان.
( فتح الباري بشرح صحيح البخاري )
قوله: (كُنَّ): أي: حصلن، فهي تامة.
قوله: (حلاوةَ الإيمانْ):
استعارة تخيلية، شبه رغبة المؤمن في الإيمان بشيء حلو وأثبت له لازم ذلك الشيء وأضافه إليه.
قوله: (أحبَّ إليهِ):
قال البيضاوي: المراد بالحب هنا الحب العقلي، الذي هو يثار ما يقتضي العقل السليم رجحانه، وإن كان على خلاف هوى النفس.
قال يحي بن معاذ: حقيقة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء.
______________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
اللهم أغفرلي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
مرحباَ أيها القادم إلينا بدون إذن أو خبر ..
مرحباَ أيها المتمطي ظهر السحاب .. نحو العلا .. في ضوء القمر
سرى صدى الشباب في أمزجة الجبال .. فبث الروح في نبض الصخور ..
انتظر .. فالأمل كنز أنت على أعتابه فلا تخور ..
لا تخف .. وأملأ الفؤاد بحب مكنون ..
أقبل فهنا توزع الأقنعة من حب وفكر وإبداع وجنون
سجل وخذ قناعك فأنت في صدى الشباب
حب مكنون .... وإبداع بجنون ...!
http://sada-shbab.com/vb/index.php
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment