Wednesday, February 15, 2012

( علي الأبنوي :2342 ) الكلمة الطيبة صدقة

الكلمة الطيبة صدقة

د. مهران ماهر عثمان

 
بسم الله الرحمن الرحيم

الكلمة الطيبة صدقة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيِّد الأولين والآخرين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فإنَّ للكلمة أهميتَها في دين الإسلام، فقد ترفع صاحبها أعلى الدرجات، وقد تهوي به في النار دركات، ومما يبين خطورتها:
فبالكلمة خرج إبليس من الجنة، {قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [الحجر/33-35].
وبها خسر إنسان دنياه وآخرته، ففي سنن أبي داود، سنن أبى داود، قال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك. فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما؟ أو كنت على ما في يدي قادرا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر اذهبوا به إلى النار». قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
وبها يكفر الإنسان ويخرج من دين الإسلام، قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} [التوبة/65، 66].
وهي من أسباب دخول النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» رواه الترمذي.
وبها يرضي الإنسان ربه أو يسخطه، ففي صحيح البخاري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ».

فما هي الكلمة الطيبة؟

قال ابن عثيمين رحمه الله: "الكلمة الطيبة تنقسم إلى قسمين طيبة بذاتها طيبة بغاياتها، أما الطيبة بذاتها كالذكر؛ لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن. وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبا بذاته لكنه طيب في غاياته في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز وجل" [شرح رياض الصالحين 1/290].
قال سبحانه: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر/10]. قال ابن كثير رحمه الله: "وقوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} يعني: الذكر والتلاوة والدعاء، قاله غير واحد من السلف" [تفسير ابن كثير 6/536].
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إن العبد المسلم إذا قال: سبحان الله وبحمده، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تبارك الله، أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه، ثم صَعد بهن إلى السماء، فلا يمُرّ بهن على جمْعٍ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى يجيء بهن وجه الرحمن عز وجل، ثم قرأ عبد الله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}" [تفسير ابن كثير 6/537].
ولا يخفى علينا أن الكلمة الطيبة الواردة في قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} [إبراهيم/24] هي: إله إلا الله.

الإسلام يدعو إلى الكلمة الطيبة

في القرآن الكريم الأمر بالقول المعروف، والقول السديد، والقول الميسور، والقول الحسن، والقول الكريم، والقول اللين.
قال تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء/8]، وقال: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا} [الإسراء/28]، وقال: { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة/83]، وقال: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء/23]، وقال: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه/43، 44].
وأما القول البليغ الزاجر الرادع المانع المرهب فهو للمنافقين وعتاة المجرمين، قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِيغًا} [النساء/63].
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى عفة اللسان، وطيِّب الكلام.
ففي سنن الترمذي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ».
والطعان: الوقَّاع في أعراض الناس، والعيَّاب يعيب ما لإخوانه.
واللعان: كثير اللعن.
والفاحش: الذي يتكلم بما يثير الشهوة.
البذيء: الكلام الذي يحمل عليه عدم الحياء.
وفي هذا الحديث فائدة: أن الطعن والجرح كما يحدث بالسيف والسنان يحدث باللسان، فالأول جرح حسي، والآخر جرح معنوي، ولربما كان الجرح المعنوي أشد مرارة وأكثر ألماً من الحسي.
وفي مسند أحمد، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ: «لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ: أَعْتِقْ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَلَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ؟ قَالَ: «لَا؛ إِنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي عِتْقِهَا، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَأَطْعِمْ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ الْخَيْرِ».
وقال لرجل من الأعراب: «لَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا». قَالَ فَمَا سَبَبْتُ بَعِيرًا وَلَا شَاةً مُنْذُ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رواه أحمد.

الترغيب في بالكلمة الطيبة


الكلمة الطيبة شعبة من شعب الإيمان

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» متفق عليه.

الكلمة الطيبة صدقة

قال صلى الله عليه وسلم: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» متفق عليه.
قال ابن عثيمين رحمه الله: "الصدقة لا تختص بالمال، بل كل ما يقرب إلى الله فهو صدقة بالمعنى العام؛ لأن فعله يدل على صدق صاحبه في طلب رضوان الله عز وجل" [شرح رياض الصالحين 1/290].

وبها يكون اجتماع الكلمة، وتآلف القلوب

قال تعالى: {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت/34-35].
فمما يتحقق به الرد الحسن: الكلمة الطيبة.

والكلمة الطيبة انتصار على الشيطان

قال تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [الإسراء/53]. أي: وقل لعبادي المؤمنين يقولوا في تخاطبهم وتحاورهم الكلام الحسن الطيب؛ فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوًا ظاهر العداوة. فالشيطان حريص على إفساد ذات بيننا، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ» رواه مسلم، والتحريش: الإفساد بينهم، فمن رد بالكملة الطيبة أخزى الشيطان.

وبالكلمة الطيبة تتحقق المغفرة

قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ بَذْلُ السَّلامِ، وَحُسْنُ الْكَلامِ» الطبراني.

وبها تكون النجاة من النار

عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّارَ فَأَعْرَضَ وَأَشَاحَ، ثُمَّ قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ»، ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» رواه البخاري ومسلم.

والكلمة الطيبة سبب دخول الجنة

عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا» فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى لِلَّهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ» رواه الترمذي.
وعن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قلت يا رسول الله حدثني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «موجب الجنة: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، وحسن الكلام» رواه الطبراني.
والجزاء من جنس العمل، فلما كانت الكلمة الطيبة سجية لهم دخلوا الجنة فلم يسمعوا فيها إلا الطيب الذي لا يؤذيهم. قال تعالى: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا} [الواقعة/25، 26]، أي: لا يسمعون في الجنة كلامًا لاغيا، أي: غثا خاليا عن المعنى، أو مشتملا على معنى حقير أو ضعيف.
ولما كانت خمر الدنيا حاملة على بذيء الكلام قال تعالى في نعت خمر الآخرة: {يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} [الطور/23].

ذم الكلام السيء


الككلام السيء دليل على سوء الأدب

أساء أحدهم الخطاب مع عيسى عليه السلام فرد عيسى عليه السلام بأدب وقال: "كل ينفق مما عنده"!

الكلمة السيئة منفِّرة

قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران/159].

والكلمة السيئة قدح في الإيمان

عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ري الله عنهما قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ» رواه البخاري ومسلم.

وهي سبب لدخول النار

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ» رواه البخاري.

ومن الكلمة السيئة والكلام الفاحش أن تُرد الإساءة بأكثر منها.
ففي صحيح مسلم، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. قَالَ: «وَعَلَيْكُمْ». قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: بَلْ عَلَيْكُمْ السَّامُ وَالذَّامُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَائِشَةُ لَا تَكُونِي فَاحِشَةً». فَقَالَتْ: مَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ فَقَالَ: «أَوَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ الَّذِي قَالُوا؟ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ». وفي رواية أنه قال لها: «يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ». فالفحش: العدوان في الجواب.
إن هارون الرشيد جاءه رجل فأغلظ له القول، فقال: "إن الله أرسل من هو خير منك إلى من هو شر مني فقال: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا} [طه/43، 44].
أسأل الله أن يطيب أقوالنا، وأعمالنا، وأيامنا.
رب صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Tuesday, February 14, 2012

( علي الأبنوي :2342 ) الآن: أبو الفتن يرد على نفسه !!

بسم الله الرحمن الرحيم

الآن

!! أبو الفتن يرد على نفسه
الاثنين 21 من ربيع الأول 1433هـ الموافق 13-2-2012م


( بالصوت والصورة )



( المادة متوفرة صوتيًا rm & mp3 ومرئيًا wmv )
 
  
 

______________________________________
المشرف العام لموقع فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان
http://www.rslan.com

 

للاشتراك في القائمة


أرسل رسالة فارغة إلى
subscribe@rslan.com
 

لإلغاء الاشتراك - cancel


أرسل رسالة فارغة إلى
cancel@rslan.com
 

--
تعلن إدارة مجموعة علي الأبنوي البريدية عن التالي :-
من يريد أن يرسل رساله للقروب يشترط ان تكون باللغه العربية ، وأن تكون رسائل متنوعه ومفيده .
يرسل الى ايميل المشرف العام على القروب ( alabnawi@googlegroups.com ) ، وأن يكون العنوان واضح والتنسيق جيد .
الا تكون الرساله مستهلكه ، ولا تكون بروابط تدل على منتديات .
يسمح بالدعايه للمنتديات بعد التنسيق مع المشرف العام عن طريق ايميله .
نعتذر عن كثرة الرسائل اللتى كانت تأتي في وقت سابق والان اصبح لنا ترتيب آخر ولن ترون الازعاج مرة آخرى .
محبكم مشرف القروب .

Sunday, February 12, 2012

( علي الأبنوي :2342 ) نتيجة متوقعة: حمزة أنموذجا

نتيجة متوقعة: حمزة أنموذجا

محمود بن عبدالله القويحص

سؤال تبادر إلى ذهني عندما تطاول الكاتب: حمزة كاشغري على الذات الإلهية، وعلى مقام رسولنا صلى الله عليه وسلم، تساءلت ما السبب خلف هذا التطاول الصادر من فرد نشأ وترعرع في بلاد الحرمين الشريفين؟  

وقبل أن أجيب على هذا السؤال تذكرت معلومة لا تخفى على كل ذي بصيرة مفادها: أن البكتيريا والجراثيم لا تتكاثر إلاّ إذا توفرت لها بيئة حاضنة ومناسبة، وتوفرت العوامل المساعدة لتكاثرها، فكلما كانت البيئة قذرة ووسخة كلما كثرت الجراثيم والمكروبات، وكلما كانت نظيفة كلما تلاشت.

ومن هذه المعلومة انطلق لتحليل حقيقة الجرأة التي دفعت بحمزة لما تلفظ به، فحمزة ما هو إلاّ نتيجة متوقعة وإفرازات حتمية لمن تشرّب الفكر الليبرالي، الذي بدأ يجد مساحة له في مجتمعنا، وبدأت تعلو الأصوات التي تروج له وتحاول تظهر محاسنه الزائفة، فحمزة كتب وأعلن وغيره في الطريق، فمتى تعبأ الكأس فاض.

إن الكاتب حمزة شاب لا يزال في مقتبل العمر ولكنه وللأسف تلقى ثقافته من أفراد بعيدين كل البعد عن العلم الشرعي، وعلى يد أفراد انغمسوا في الفكر الليبرالي، واتخذوه منهجا دون بصيرة بحقيقته ومآله، فكان حمزة هو النتيجة المتوقعة، ويكفي أننا شاهدنا منهم في هذه الأيام من حاول أن يلتمس العذر له، ويحمل كلامه على حسن النية، ويخفف من وطأة كلامه، لأنهم لا يرون فيما قال شيئا، فحسبنا الله ونعم الوكيل هان عليهم الدين فهانت عندهم التغريدات.

فحمزة نشأ وعاش ودرس في بلاد الحرمين الشريفين ولكنه شاهد في المجتمع المسلم المحافظ من يكتب روايات مليئة بالكفر والانحرافات العقدية والفكرية والتطاول على الذات الإلهية، ومع ذلك تباع هذه الروايات ويحتفى بها وبكتّابها في بلاد التوحيد ويمكنون أصحابها من المناصب وأماكن التوجيه.

حمزة نشأ وقرأ في الصحف من ينكر بعض الثوابت كالحوض والصراط ولا يزال يمرح ويسدح ويمكّن من الكتابة في الصحف، دون وقوع أيّ عقوبة رادعة له ولأمثاله.

حمزة نشأ وقرأ في صحافتنا من يتلاعب بالنصوص الشرعية، فينكر الأحاديث الصحيحة، ويستشهد بالآراء الشاذة، ويفسر القرآن حسب هواه دون أيّ استنكار.

حمزة نشأ وشاهد في المجتمع المسلم المحافظ من ينشئ شبكة ليبرالية سعودية مليئة بالكفر البواح والتطاول على جميع الثوابت الدينية دون أن يحرك أيّ مسؤول ساكنا بحجة حرية الرأي.

حمزة نشأ وهو يشاهد من يحتفي بمجتمعنا بأمثال: أركون والجابري ويمجدهم ويترحم عليهم ويعتبرهم رموزا للثقافة والفكر وهما مِن أكثر مَن نقد الثوابت والتراث الإسلامي.

حمزة نشأ ولاحظ أن كل من هب ودب له القدرة لانتقاد فتاوى العلماء، وهو ـ أيّ المنتقد ـ لا يحمل أي مؤهل شرعي، ومع كل هذا يرحب به عبر الصحف والمواقع ولا يوجد من يمنع تلك المهازل.

نشأ حمزة وهو يرى دور الفسق كمركز دراسات الوحدة العربية ودار الساقي والجمل تنشر قاذوراتها في بلادنا وبين شبابنا، وتفتح لها معارضنا دون خجل أو حياء.

أخيرا علم حمزة بأن ما ينشر بالإعلام من مخالفات شرعية ليس مردها للمحاكم الشرعية للفصل فيها، بل هي من اختصاص لجنة في وزارة الإعلام فأيقن بطولة سلامته، وتجرأ على التغريد اعتقادا منه أنه سيكون في أمان لما سيقوله.

كل هذا كان دافعا لجرأة حمزة على التطاول، فإذا أردنا الإنصاف والعلاج فلابد من تجفيف منابع الفكر الليبرالي، لأنه من المؤسف أن تنشأ في بلاد الحرمين الشريفين بيئة حاضنة لأصحاب التوجهات المشبوهة والأفكار الهدامة، وهي التي عرفت أخيرا بثقافة الماريوت التي أنتجت لنا حمزة وأمثاله، وستنتج لدينا المزيد لو استمر لها الدعم وتوسعت بالظهور.

إننا بحاجة إلى وقفة جادة لمنع تطاول تيار الفساد العقائدي والأخلاقي قبل أن يصبح هذا الأمر أمرا عاديا في بلاد التوحيد ويستفحل الأمر ويتسع الشق على الراقع، لابد من اجتثاث هذا الفكر ومحاربته كما يحارب التكفير والإرهاب، وتخليص المجتمع من ويلاته وإفرازاته، لأن الإرهاب والليبرالية هما عينان للتطرف، وكل منهما له أساليبه وخططه لإفساد المجتمع، فهما وجهان لعملة واحدة.

محمود بن عبدالله القويحص

malqwehes@gmail.com

--
تعلن إدارة مجموعة علي الأبنوي البريدية عن التالي :-
من يريد أن يرسل رساله للقروب يشترط ان تكون باللغه العربية ، وأن تكون رسائل متنوعه ومفيده .
يرسل الى ايميل المشرف العام على القروب ( alabnawi@googlegroups.com ) ، وأن يكون العنوان واضح والتنسيق جيد .
الا تكون الرساله مستهلكه ، ولا تكون بروابط تدل على منتديات .
يسمح بالدعايه للمنتديات بعد التنسيق مع المشرف العام عن طريق ايميله .
نعتذر عن كثرة الرسائل اللتى كانت تأتي في وقت سابق والان اصبح لنا ترتيب آخر ولن ترون الازعاج مرة آخرى .
محبكم مشرف القروب .

Saturday, February 11, 2012

( علي الأبنوي :2342 ) إعلان هام لمواطني مدينة غزة


إعلان هام لمواطني مدينة غزة

بناء على وضع الكهرباء و احتمالات انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق المدينة،  فإن بلدية غزة تعلن عن استمرار ضخ المياه بصورة طبيعية قدر الإمكان. وتلفت نظر المواطنين الكرام إلى أهمية وضع الخزانات الأرضية في منازلهم،  حيث لن تتمكن البلدية في مثل هذه الظروف من إيصال المياه إلى الأدوار العليا، و لكن الخدمة ستصل إلى الأدوار الأرضية وستصل مدخل كل منزل بإذن الله.

كما تهيب البلدية بالمواطنين الكرام العمل على ترشيد استهلاك المياه واستخدامها بقدر الحاجة حتى تتمكن المياه من الوصول  إلى كل المناطق خاصة المرتفعة منها.

مع تحيات بلدية غزة


--

لمتابعة آخر أخبار و مشاريع بلدية غزة

تفضلوا بزيارة موقع البلدية على الإنترنت

www.mogaza.org

 


--
تعلن إدارة مجموعة علي الأبنوي البريدية عن التالي :-
من يريد أن يرسل رساله للقروب يشترط ان تكون باللغه العربية ، وأن تكون رسائل متنوعه ومفيده .
يرسل الى ايميل المشرف العام على القروب ( alabnawi@googlegroups.com ) ، وأن يكون العنوان واضح والتنسيق جيد .
الا تكون الرساله مستهلكه ، ولا تكون بروابط تدل على منتديات .
يسمح بالدعايه للمنتديات بعد التنسيق مع المشرف العام عن طريق ايميله .
نعتذر عن كثرة الرسائل اللتى كانت تأتي في وقت سابق والان اصبح لنا ترتيب آخر ولن ترون الازعاج مرة آخرى .
محبكم مشرف القروب .

Thursday, February 9, 2012

( علي الأبنوي :2334 ) بدعة المولد للدكتور خادم حسين بخش


صر الإسلام تشريعاته في الكتاب والسنة ، وما سواه من مصادر تشريعه عائد إليهما بطريق أو بآخر ، لذلك يعرف العلماء الإسلام بقولهم : بأنه الإقرار باللسان ، والتصديق بالجنان ، وعمل بالجوارح والأركان بما جاء محمد عليه الصلاة والسلام .

يمتاز الإسلام في تربية أتباعه عن سائر المناهج البشرية بأمور أهمها :
1/ يربط الإسلام أتباعه بخالقهم ، كارتباط أطراف الخيمة بوتدها ، فلا يسمح لهم بحل مشاكلهم إلا عن طريقه عز وجل .

2/ يختلف تصور الإسلام للإله والألوهية عن سائر الأديان والمذاهب ، فلا يسمح بإشراك أحد مع الله ، في هذه الخصوصية ، وقدم لذلك دليلاً عقلياً مقنعاً ، بأن الذي يخلق هو الذي يملك ، وله حق التشريع ووضع سنن السير والمناهج لحياة البشر (ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) الأعراف 54 
3/ وضع الإٍسلام حداً معيناً لكل شيء ، فلا يحل لمسلم تعديته ، وأعظم هذه الحدود تنحصر في قاعدتين شرعيتين:-
1- الأصل في المعاملات الإباحة حتى يرد المنع ، فلا مانع أن يبادل المسلم قلمه بالكراسة أو سيارته بالناقة ….
2- الأصل في العبادات المنع حتى يرد التشريع ، فلو أراد مسلم أن يلزم نفسه بصلاة سادسة مفروضة لما قبلت منه ، رغم أن الصلاة عبادة مشروعة .

فحين ننظر إلى المولد من منظور القاعدتين : نجده يدخل ضمن القاعدة الثانية ، لأن المسلم حين يقيمه يقصد به عبادة الله ، والتقرب إليه عز وجل ، والأصل في العبادات المنع حتى يرد التشريع ، وهل يا ترى ورد تشريع يأمر أو يبيح إقامة المولد ؟ 

عند عودتنا إلى كتب التاريخ لا نجد للمولد ذكراً في عهد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نجد له ذكراً في عهد التابعين ، ولا نجد له ذكراً في عهد تبع التابعين …. وأول ذكر له في التاريخ نجده في القرن السادس الهجري ، فنجد أهل مصر احتفلوا بذكرى المولد في هذه الفترة التاريخية من تاريخ المسلمين .

فبما أن المولد جزء من العبادة الشرعية كان أحق الناس بالامتثال لها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد عظموا رسولهم وقائدهم حق التعظيم ، في كل حركاته وسكناته ، ولم يخطر ببال أحد تعظيمه بإقامة مولده ، في 12 من ربيع الأول كل سنة ، أو التاسع منه ، أو طول هذا الشهر ، أو أشهر السنة كلها .

بل كان تصور التعظيم في أذهانهم لا يتجاوز الكتاب والسنة ، فلم تستسغ عقولهم فعل عبادة لم يفعلها رسول الهدى عليه الصلاة والسلام ، ولا أمر بها بل كان يَمْثُلُ أمامَ أعينهم قول مرشدهم عليه الصلاة والسلام ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) فالمولد إحداث في أمر الدين ، لا يقبله مسلم من عهد الصحابة إلى هذا اليوم .

و دخل هذا الوافد البدعي إلى حياة المسلمين من الثقافة الغربية أولاً ، فقد كانت الشعوب الأوربية تقيم ذكريات لملوكها وعظمائها ، وحين تفقد الأمة صلتها بمركزها تبحث عن مراكز اتصال أخرى يحل محل هذا الفقدان وهذا ما حدث بعينه فيما يخص المولد . 

ووصل الأمر في باب المولد اليوم إلى أن المسلمين لا يحصرونه في ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل تعدى ذلك إلى إقامة حفلات الموالد لأبنائهم وبناتهم وربما أقام الشخص حفلة مولده بنفسه ، ويقيم لها من الترتيبات ما شاهده أو سمع به في حفلات الموالد الغربية ، من الشموع وقَطْعِ عدد الكِيْكَات بمقدار عمره من السنوات .
واكتملت الحلقة على يد التصوف والصوفية ، فإنهم شجعوا الناس على إقامة الموالد ، ولم يكتفوا بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل طالبوا المسلمين بإقامة الموالد لمشايخ التصوف ، وأضافوا إلى هذه البدعة بدعة حفل تاريخ الوفاة كل سنة ، فما من شيخ صوفي شهير سواء كان قادرياً أو نقشبندياً أو جيلانياً أو بدوياً ……إلا وله حفلان سنويان ، حفل يوم مولده ، وحفل يوم وفاته .

وإني لأستغرب من هؤلاء الاحتفال بالموت ، فالمعهود في البشر النياحة والبكاء والحسرة على الفراق ….. في مثل هذا الموقف ، بينما أتباع التصوف يحتفلون بالفرح والسرور يوم وفاة شيخ من مشايخ طريقتهم .

والمقرر في سنن الله الكونية أن رقي الأمم وهبوطها يرتبط بمدى تمسكها بمبادئها الأساسية ، فمتى حادت عنه يبدأ تنزلها ، حتى تذوب هويتها وشخصيتها في أمم أخرى ، فهل يعي مقيمو الموالد هذه الحقيقة قبل أن يذوبوا ، ويصبحوا جزءاً متمماً لغيرهم . 

اللهم أهد ضال المسلمين ، ورده إلى الحق المبين ، إنك قادر حكيم .


http://drbakhsh.maktoobblog.com/169/بدعة-المولد/


http://www.facebook.com/pages/%D8%AF-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AE%D8%B4/207650799329277

--
تعلن إدارة مجموعة علي الأبنوي البريدية عن التالي :-
من يريد أن يرسل رساله للقروب يشترط ان تكون باللغه العربية ، وأن تكون رسائل متنوعه ومفيده .
يرسل الى ايميل المشرف العام على القروب ( alabnawi@googlegroups.com ) ، وأن يكون العنوان واضح والتنسيق جيد .
الا تكون الرساله مستهلكه ، ولا تكون بروابط تدل على منتديات .
يسمح بالدعايه للمنتديات بعد التنسيق مع المشرف العام عن طريق ايميله .
نعتذر عن كثرة الرسائل اللتى كانت تأتي في وقت سابق والان اصبح لنا ترتيب آخر ولن ترون الازعاج مرة آخرى .
محبكم مشرف القروب .