قال الدكتور سلمان العودة «عكاظ» (15737) إن الإمامين مالك وأبا حنيفة كرها صيام الست من شوال، معللين ذلك بالخوف من اعتقاد فرضيتهما لدى العامة، وهذا التعليل الذي ذكره الدكتور العودة هو من عند نفسه وليس هو مما استند إليه الإمامان في إنكارهما لهذا الصوم.
تتمة المقال
http://sada-shbab.com/vb/showthread.php?p=37860#post37860
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع الشخصي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ :-
يقول المفكر الإسلامي الدكتور خادم حسين بخش "بما أن الحرية هي الأساس في النظرية اللبرالية ، فمن حق اللبرالي أن يختار من الأفكار ما يتناسب مع ميوله ، فلا يُسَلَّط عليه فكرٌ أو عقيدة ، وله حق التعبير بالوسائل التي يراها مناسبة ، وله حق البحث عن معنى ما اعتنقه وفق قناعاته الشخصية ، لا ما يُفْرَض عليه من الوالدين أو الأسرة أو المجتمع ........... ، لا شك أنها حرية بهيمية ، لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا ، تقود الإنسان إلى الفردية والانعزالية ، لا يعرف إلا نفسه ، لا يملك مكاناً في صدره لغيره ، فهل يتاح للمفكر المسلم ما يتاح لغيره من اللبرالين !"
موقع صوت الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد فقد وصلتني الرسالة أعلاه والتي يرد فيها صاحبها على الشيخ سلمان العوده وفقه الله فعجبت لتسرعه في الرد دون الرجوع لأصول مصادر المذهبين الذين أشار لهما ويعرف ماهي حجة الشيخ سلمان ولبيان الحقيقة فقد نسخة الجواب على الأخ النائب عن علي الغامدي من رسالتي الماجستير والتي كانت بعنوان أحكام صيام التطوع وأرسلتها لكم ليعلم حقيقة ما ذكره الشيخ سلمان وأنه لم يصرف من جيبه كما ذكر عنه الكاتب هداه الله وإليكم نص البحث في هذه المسأله :(
اختلف الفقهاء في حكم صوم الستة أيام من شوال على قولين :
القول الأول
صيام ستة أيام من شوال مستحب وبه قال الجمهور من الحنفية([1]) ، والشافعية([2]) والحنابلة([3])
قال محمد بن عبد الرحمن الشافعي([4]) يستحب لمن صام رمضان أن يتبعه بستة أيام من شوال بالاتفاق , إلا مالكاً فإنه قال بعدم استحبابها([5])
من أقوال أصحاب هذا القول
الحنفية
قال الكاساني: فأما إذا افطر يوم العيد ثم صام بعده ستة أيام فليس بمكروه بل هو مستحب وسنه([6])
وقال أبو الليث السمرقندي([7]) : وعندنا : لا يكره وإن اختلف المشايخ في الأفضل([8])
وقال ابن عابدين: والمختار : أنه لا بأس لأن الكراهة إنما كانت لأنه لا يؤمن من أن يعد ذلك من رمضان فيكون تشبهاً بالنصارى ، والآن زال ذلك المعنى([9])
وقال زين الدين الرازي : ولا يكره صوم الستة أيام من شوال موصولة برمضان([10])
الشافعية
قال الشيرازي : يستحب لمن صام رمضان أن يتبعه بست من شوال([11])
الحنابلة
قال ابن الجوزي([12]) : يستحب أن يتبع رمضان بست من شوال([13])
القول الثاني
كراهة صوم الست من شوال
وبه قال الإمام مالك رحمه الله([14])
قول الإمام مالك : قال يحيى([15]): وسمعت مالكاً يقول في صيام ستة أيام بعد الفطر من رمضان : أنه لم يرى أحداً من أهل العلم والفقه يصومها , ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف , وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته , وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك([16])
وقال ابن عبد البر : وأنكر صيام ست من صدر شوال إنكاراً شديداً([17])
قال الباجي ([18]):
إن صوم هذه الستة الأيام بعد الفطر لم تكن من الأيام التي كان السلف يتعمدون صومها , وقد كره ذلك مالك وغيرهم من العلماء([19])
وبهذا يتبين أن مالكاً كره صيام الست من شوال كراهة شديدة وتبعه في ذلك بعض الفقهاء .
وهناك فريق من فقهاء المالكية خصوا الكراهة بخمسة شروط هي :
1- أن يكون الصائم ممن يقتدى به
2- أن يظهر صيامها
3- أن تكون متتابعة
4- أن تكون متصلة برمضان
5- اعتقاده أن ثوابها لا يحصل إلا إذا كانت متصلة برمضان .
فإن لم تكن هذه الشروط فإن الكراهة تزول([20])
وقد اعتذر ابن عبد البر للإمام مالك في قوله بالكراهة فقال :لم يبلغ مالكاً حديث أبي أيوب على أنه حديث مدني , والإحاطة بعلم الخاصة لا سبيل إليه , والذي كرهه له مالك أمر قد بينه وأوضحه , وذلك خشية أن يضاف إلى فرض رمضان وأن يستبين ذلك إلى العامة وكان رحمه الله متحفظاً كثير الاحتياط للدين .
وأما صيام الستة أيام من شوال على طلب الفضل وعلى التأويل الذي جاء به ثوبان([21]) t فإن مالكاً لا يكره ذلك إن شاء الله , لأن الصوم جنة وفضله معلوم لمن يرد طعامه وشرابه وشهوته لله تعالى , وهو عمل بر وخير , وقد ﭧ ﭨ ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ([22]) ومالك لا يجهل شيئاً من هذا , ولم يكره من ذلك إلا ماخافه على أهل الجهالة والجفاء إذا استمر ذلك , وخشي أن يعدوه من فرائض الصيام مضافاَ إلى رمضان , وما أظن مالكاً جهل الحديث ، والله أعلم ، لأنه حديث مدني انفرد به عمر بن ثابت ، وقد قيل : إنه روى عنه مالك ، ولولا علمه به ما أنكره و أظن الشيخ عمر بن ثابت([23]) لم يكن عنده ممن يعتمد عليه , وقد ترك مالكاً الاحتجاج ببعض ما رواه عن بعض شيوخه إذا لم يثق بحفظه ببعض ما رواه وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علم لقال به والله أعلم([24])
الأدلــــــــــة
دليل الجمهور على استحباب صيام الست من شوال
حديث أبي أيوب الأنصاري t , أن رسول الله r قال : " من صام رمضان , ثم اتبعه ستاً من شوال , كان كصيام الدهر "([25])
وجه الدلاله
قوله r : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال " فهذا تصريح ظاهر في استحباب صيام ستة أيام من شوال بعد صيام رمضان , ثم زاد في الترغيب في صيامها في بيان فضل من فعل ذلك حيث إنه ينال أجر من صام السنة كاملة كما ورد ذلك في أحاديث أخرى كما في حديث ثوبان مولى رسول الله r , عن رسول الله r قال : " من صام رمضان وستاً من شوال فقد صام السنة "([26])
فتبين من هذا استحباب صيام الست من شوال .
أدلة أصحاب القول الثاني
لم أقف لهم على دليل نقلي يكون مستنداً لقولهم بالكراهة , وإنما لهم تعليل عقلي وهو أن الإمام مالك يذكر أنه لم يجد أحداً من أهل العلم يصوم هذه الأيام , وأنه يخشى أن يكون بدعة وأن يلحق العوام برمضان([27])
الترجيــح
بالنظر إلى أقوال الفريقين فإنه يتبين أن الأسعد بالدليل هم أصحاب القول باستحباب صيام الست من شوال , وأنه لاوجه لتعليل أصحاب القول الثاني من كراهتهم صيام الست من شوال خوفاً من إلحاق العوام وأصحاب الجهالة لها برمضان حيث إن هذه سنة ثابتة بالدليل الصحيح الصريح , والواجب على أهل العلم أن يبينوا سنية هذه الأيام ويحثوا الناس على صيامها لينالوا الأجر المترتب عليها , وإن من النصح للناس هدايتهم لما جهلوا من سنة نبيهم محمد r .
([1]) انظر : بدائع الصنائع 2/215 , ومختلف الرواية 2/ 709 , وحاشية رد المحتار 2/478 , وتحفة الملوك ص 150 .
([2]) انظر : المهذب 2/626 , وكفاية الأخيار 1/276 , والبيان 3/548 , وروضة الطالبين 2/252 , والمجموع 6/275 , ومغني المحتاج 1/653 , والحاوي الكبير 3/475 .
([3]) انظر : المغني 4/438 , والتحقيق في مسائل الخلاف 5/435 , و شرح منتهى الإرادات 1/459 , والإنصاف 3/343 , و الواضح في شرح مختصر الخرقي 1/616
([4]) هو : محمد بن عبد الرحمن بن الحسين , أبو عبد الله , صدر الدين الخطيب العثماني الدمشقي الشافعي المعروف بقاضي صفد ، فقيه شافعي من أهل دمشق , ثم انتقل إلى صفد , فعيين قاضياً فيها , وله العديد من المؤلفات منها : رحمة الأمة في اختلاف الأئمة , وتاريخ صفد , وكفاية المفتين والحكام في الفتاوى والأحكام , طبقات الشافعية الكبرى .
وفاته : لم أقف له على تاريخ ولادة , وأما وفاته فقيل بأنه توفي أواخر عام 780 هـ .
انظر ترجمته في : الإعلام للزركلي 6/193 , وكشف الظنون 836
([7]) هو أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي , الملقب بإمام الهدى .
عاش أبو الليث في مستهل حياته في سمرقند , ثم رحل إلى بلخ, وتفقه على أيدي علمائها , وقد رحل إلى بغداد وحدث بها ثم عاد إلى بلخ , وقد احتل أبو الليث مكاناً مرموقا ً بين فقهاء الحنفية , فا شتغل بالتدريس والتأليف , فكان من مؤلفاته ما يلي : عيون المسائل , وفتاوى النوازل , وشرح الجامع الصغير , ومختلف الرواية , وبستان العارفين , وتنبيه الغافلين .
ولادته : لم أقف على تاريخ ولادته : وأما وفاته فكانت في بلخ سنة 373هـ وقيل غير ذلك .
انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء 16/322 , وتاريخ بغداد 15/411 , والأعلام للزركلي8/27 .
تنبيه : لقد أكثرت من نقل النصوص من الحنفية في مسألة صيام الستة أيام من شوال , وسبب ذلك أنني رأيت كثيراً من الفقهاء ينسبون للحنفية القول بكراهة صيام الست من شوال , حتى أنني كنت أميل إلى هذا القول لكثرة ما قرأت من نسبة هذا القول إليهم , وهذا ثبت ببعض أسماء من نسب هذا القول إلى الحنفية مع شيء من نصوص أقوالهم :
· الوزير ابن هبيره وقال في الإفصاح 1/262 : واتفقوا على استحباب صوم الأيام الستة من شوال , و متبعة لرمضان , إلا أبا حنيفة ومالكاً في قولهما : يكره , ولا يستحب .
· أبو المواهب العكبري وقال : يستحب صيام ستة أيام من شوال عقيب رمضان , خلافاً لأبي حنيفة ومالك في قولهما : يكره ذلك . رؤوس المسائل الخلافية بين جمهور الفقهاء 2/535 , المسألة رقم 51/508 .
· الإشبيلي وقال يستحب أن تتبع رمضان بست من شوال , وقال مالك وأبو حنيفة رحمهما الله : يكره ذلك .
مختصر خلافيات البيهقي لأحمد بن فرح الإشبيلي الشافعي 3/101 من المسألة رقم 18
· العمراني : وقال : وقال مالك , وأبو حنيفة : يكره ذلك خوفاً أن يلحق بالفريضة , البيان 3/548
· النووي وقال : قال مالك وأبو حنيفة يكره صومها , المجموع 6/276
· الماوردي , وقال : وكره صيامها مالك وأبو حنيفة , الحاوي الكبير3/475 . هذا طرف من بعض ما وقفت عليه ممن نسب هذا القول للحنفية , ولما تتبعت المسألة في أمهات كتبهم المعتمدة في المذهب رأيت عكس ذلك تماماً فتملكني العجب فرحت هنا وهناك لعلي أجد متمسكاً ليكون عذيراً لمن نسب هذا القول للحنفية , إلا أنني لم أجد شيئاً يذكر غير ما استشهدوا به من قول أبي يوسف : كانوا يكرهون أن يتبعوا رمضان صوماً خوفاً أن يلحق ذلك بالفريضة .
ففهموا منه أنه يريد كراهة صوم الست مطلقاً .
بيد أنه يقصد كراهة وصلها برمضان بحيث لا يفطر يوم العيد , وهذا ما لم يقل بجوازه أحد وقد أورد الكاساني في بدائع الصنائع 2/215 , قول أبي يوسف هذا ثم ذكر بعده ما يفسر هذا القول بقوله : والإتباع المكروه هو أن يصوم يوم الفطر ,و يصوم بعده خمسة أيام , فأما إذا أفطر يوم العيد ثم صام بعده ستة أيام فليس بمكروه , بل هو مستحب وسنة .
فأين ما يدل على قوله بكراهة صيام الست من شوال ؟!
ولعلي أكون قد أعطيت هذه المسألة شيئاً من حقها في بيان مذهب الحنفية
([12]) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي الحنبلي أبو الفرج , علامة عصره في الفقه , والوعظ , والزهد , والطب , والتاريخ والحديث والتفسير له من التصانيف ما يربو على ثلاث مئة مصنف منها : زاد المسير في علم التفسير , والتحقيق في مسائل الخلاف , وتلبيس إبليس , والمدهش , والموضوعات في الحديث , والعلل المتناهية , وذم الهوى , والوفاء بأحوال المصطفى .
ولد سنة 508 هـ وتوفي سنة 597 هـ .
انظر ترجمته في : البداية والنهاية 13/31 , وسير أعلام النبلاء 21/365 , والكامل في التاريخ 10/276 , حوادث سنة 597 , وطبقات الحفاظ للسيوطي ص480 , الطبقة السابعة عشر , وطبقات المفسرين 1/275 , ترجمه رقم 260 , والأعلام للزركلي 3/316 .
([15]) هو : يحيى بن يحيى أبي عيسى كثير بن وسلاس الليثي بالولاء , أبو محمد : عالم الأندلس في عصره , بربري الأصل , من قبيلة مصمودة , من طنجة . قرأ بقرطبة ورحل إلى المشرق شاباً , فسمع الموطأ من الإمام مالك, وأخذ من علماء مكة ومصر , وعاد إلى الأندلس , فنشر فيها مذهب مالك , وعلا شأنه عند السلطان , فكان لا يولي قاض في أقطار بلاد الأندلس إلا بمشورته واختياره , وترفع هو عن ولاية القضاء .
فزاد ذلك في جلالته , وكان يختار للقضاء من هم على مذهبه , فأقبل الناس عليه , واشتهر بالعقل , قال مالك : هذا عاقل أهل الأندلس
قال الذهبي : كان الليث عند مالك في مجلسه فمر على باب مالك فيل , فخرج كل من كان في مجلسه لرؤية الفيل إلا يحيى فلم يقم فأعجب به مالك .
ولد سنة 152 هـ وتوفي بقرطبة سنة 234 هـ
انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء 10/519 , ترجمة رقم 168 , والأعلام للزركلي 8/176 .
([18]) هو سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي أبو الوليد الباجي , فقيه مالكي كبير , من رجال الحديث , أصله من بطليوس , ومولده في باجة بالأندلس سنة 403هـ رحل إلى الحجاز سنة 426 هـ فمكث ثلاثة أعوام ، و أقام ببغداد ثلاثة أعوام ، و بالموصل عاماً , وفي دمشق وحلب مدة , ثم عاد إلى الأندلس , فولي القضاء بها , وتوفي بالمرية سنة 474 هـ , وله العديد من المصنفات منها : السراج في علم الحجاج , والتسديد إلى معرفة التوحيد , والمنتقى شرح مو طأ مالك , وشرح المدونة
انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء 18/ 535 , واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير 1/74 , ونفح الطيب 2/283 , وطبقات الحفاظ ص439 ترجمة رقم 992 , وطبقات المفسرين للداوودي 1/208 , والأعلام للزركلي 3/125 .
([20]) انظر : الخرشي على مختصر خليل 2/243 , ومواهب الجليل 2/414 , وفتح الجليل 2/121, وحاشية الدسوقي 1/807 .
([21]) هو : ثوبان مولى رسول الله r , أبو عبد الله , وقيل : أبو عبد الرحمن , وأبو عبد الله أصح , هو ثوبان بن يجدد من أهل السراة .
قيل : إنه حكمي من حكم بن سعد العشيرة , أصابه سبأ , فاشتراه رسول الله r فأعتقه ولم يزل معه في الحضر والسفر إلى أن توفي رسول الله r , فخرج إلى الشام فنزل الرملة , ثم انتقل إلى حمص , فابتنى بها داراً, وكان ممن حفظ عن رسول الله r وأدى ما وعى , روى عنه جماعة من التابعين , منهم جبير بن نفير, وأبو إدريس الخولاني .
توفي بحمص سنة 54 هـ
انظر ترجمته في : تاريخ خليفة ص223 , والاستيعاب ص137 , ترجمة رقم 283 , والكامل 3/346 , وأسد الغابة 1/350 , ترجمة رقم 624 .
([23]) هو : عمر بن ثابت بن الحارث , ويقال : ابن الحجاج الأنصاري الخزرجي المدني .
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين , يروي عن أبي أيوب الأنصاري , وعن الزهري , ومالك , وهو من ثقات التابعين .
قال ابن منده : يقال : إنه ولد في عهد النبي r ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وروى له الجماعة سوى البخاري
انظر ترجمته في : المعرفة والتاريخ 1/383 , تهذيب الكمال 21/283 , ترجمة رقم 4207 , والتحفة اللطيفة 2/334 , ترجمة رقم 3225 .
([26]) أخرجه أحمد برقم 22311, والدار مي في سننه , كتاب الصوم , باب صيام الست من شوال برقم 1704, وابن ماجه في سننه , كتاب الصيام , باب في صيام ستة أيام من شوال برقم 1718 , والبيهقي في الكبرى , كتاب الصيام , باب في فضل صوم ستة أيام من شوال برقم 8432 , والنسائي في الكبرى , كتاب الصيام, باب صيام ستة أيام من شوال برقم 2860 , وابن حبان في صحيحه , كتاب الصوم , باب صوم التطوع برقم 3635, إحسان , والمنذري قي الترغيب والترهيب كتاب الصوم , باب الترغيب في صوم ست من شوال برقم 1488, وابن خزيمة في صحيحه , كتاب الصيام , جماع أبواب صيام التطوع , باب ذكر الدليل على أن النبي r إنما أعلم أن صيام رمضان وستة أيام من شوال يكون كصيام الدهر برقم 2115 , وصحح إسناده الأعظمي في تحقيق لصحيح ابن خزيمة , كما صححه شعيب الأرنؤوط قي تحقيقه لصحيح ابن حبان.
Windows Live: ابق أصدقاءك على علم بآخر التحديثات عما تقوم به عبر الإنترنت.
شارك صورك بكل سهولة مع Windows Live™ Photos. سحب وإسقاط
Windows Live: سهل على أصدقائك عملية التعرف على آخر تحديثاتك على Facebook.
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
أخي الكريم ، ربما تزعجك الرسائل ، لكن في بعض الاحيان يكون لديك رسائل تريد ايصالها للناس .
ارسل ما تريد ولو مشروع تجاري للبيع
alabnawi@googlegroups.com
ادارة القروب
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---